الخارجية الكندية تفرض عقوبات على 4 مستوطنين متورطين بأعمال عنف في الضفة

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

فرضت وزارة الخارجية الكندية، الخميس، عقوبات على أربعة مستوطنين إسرائيليين متطرفين متورطين بشكل مباشر في أعمال عنف ضد مدنيين فلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، لتلحق بالمملكة المتحدة وفرنسا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة التي اتخذت تدابير مماثلة ضد مستوطنين في الأشهر الأخيرة.

وقالت وزارة الخارجية الكندية، في بيان: “تصاعدت الهجمات التي يشنها مستوطنون إسرائيليون متطرفون، وهم مصدر طويل الأمد للتوتر والصراع في المنطقة، بشكل مثير للقلق في الأشهر الأخيرة بالضفة الغربية”. وشدد البيان على أنّ “أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون إسرائيليون متطرفون بالضفة تقوض حقوق الإنسان للفلسطينيين، واحتمالات التوصل إلى حل الدولتين، وتشكل مخاطر كبيرة على الأمن الإقليمي”.

وتعهدت كندا “بدراسة إجراءات إضافية رداً على الانتهاك الخطير للسلم والأمن الدوليين الناجم عن أعمالهم العنيفة والمزعزعة للاستقرار ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية”. ووصف البيان العقوبات بأنها “خطوة مهمة في رد كندا” على عنف المستوطنين، وأشار إلى أن “العقوبات الجديدة تستهدف أربعة أفراد متورطين بشكل مباشر في أعمال عنف ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم”.

وتم التعرف إلى الأفراد الأربعة، وهم ديفيد حاي تشاسداي، وينون ليفي، وتسفي بار يوسف، وموشيه شارفيت. ويتهم ديفيد شاسداي بإثارة هجمات مع مستوطنين في بلدة حوّارة في جنوب نابلس، أدت إلى استشهاد مدني فلسطيني، أما ينون ليفي فهو متهم بقيادة مجموعة مستوطنين حول بؤرة ميتريم الاستيطانية والاعتداء على مدنيين فلسطينيين وعلى بدو وحرق حقولهم وتدمير ممتلكاتهم.

وأشار البيان إلى تصريحات وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي، التي قالت: “بهذه الإجراءات، نرسل رسالة واضحة مفادها أن أعمال العنف التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون المتطرفون غير مقبولة وأن مرتكبي مثل هذا العنف سيواجهون العواقب”. وجددت كندا معارضتها المستمرة للمستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، مشيرة إلى التزامها “بالسلام الشامل والعادل والدائم في المنطقة”، حسب المصدر نفسه.

وبموازاة حربه المستمرة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول على غزة، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة، بما فيها القدس، ما أدى إلى استشهاد 503 فلسطينيين وإصابة نحو خمسة آلاف واعتقال حوالي ثمانية آلاف و755 شخصاً.

 


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...