اجتماع متوقع بين بايدن ونتنياهو في واشنطن أواخر يوليو

إيطاليا تلغراف

 

 

 

قال مسؤول في البيت الأبيض إنه من المتوقع أن يعقد الرئيس الأميركي جو بايدن اجتماعاً برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن في أواخر يوليو/تموز عندما يزور نتنياهو العاصمة الأميركية لإلقاء كلمة في الكونغرس بشأن الحرب على غزة.

ومن المقرر أن يلقي نتنياهو كلمة في جلسة مشتركة لمجلسي النواب والشيوخ بالكونغرس في 24 يوليو/ تموز. وكانت شبكة سي أن أن الأميركية أول من أورد الخبر مشيرة إلى أن التفاصيل اللوجستية للاجتماع المتوقع في البيت الأبيض لم تُنجز بعد. وستكون هذه أول رحلة لنتنياهو إلى الخارج منذ عملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، كما سيكون اللقاء الأول له مع بايدن منذ أن زار الرئيس الأميركي إسرائيل بعد عشرة أيام من العملية.

خلافات نتنياهو وإدارة بايدن
وينتقد بعض مستشاري بايدن بشدة نتنياهو، إذ قال العديد من الديمقراطيين في مجلسي النواب والشيوخ إنهم يخططون لمقاطعة خطابه، بحسب ما ذكر موقع أكسيوس الأميركي. وتشهد العلاقة بين رئيس حكومة الاحتلال وإدارة بايدن توترًا كبيرًا في ضوء استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ودفع نتنياهو لتوجيه انتقادات علنية للإدارة بشأن التأخر في تسليم بعض أنواع الأسلحة إلى إسرائيل، وهو ما لاقى تنديدًا أميركيًا واسعًا، وسط اتهام مسؤولين أميركيين نتنياهو بـ”الجحود”.

وخلال زيارته إلى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، قال وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت إن الولايات المتحدة تشارك إسرائيل في أهداف الحرب، وعندما تختلف معها في المسار فإن الحل يكون داخل الغرف المغلقة، في إشارة على ما يبدو إلى تصريحات نتنياهو بشأن نقص إمدادات الأسلحة. ليرد الأخير قائلا “عندما لا يتم حل الخلافات لأسابيع في الغرف المغلقة، يتوجب على رئيس حكومة إسرائيل التحدّث علانية من أجل جلب ما يحتاجه مقاتلونا (جنود الاحتلال)، وهذا ما حدث هذه المرة أيضاً”.

ولم تكن قضية نقص توريد الأسلحة إلى إسرائيل وحدها مثار خلاف بين نتنياهو وإدارة بايدن في الأونة الأخيرة، إذ حاول رئيس حكومة الاحتلال التملص من اقتراح بايدن حول الحرب على غزة والذي يتكون من ثلاث مراحل لوقف الحرب، بعدما حاولت الإدارة الأميركية الترويج بأن العائق أمام إتمام صفقة هو حركة حماس وأنها تبذل ما بوسعها لوقف الحرب في ظل الضغوط والانتقادات التي تتعرض لها بسبب دعمها لإسرائيل، وقال في مقابلة تلفزيونية إنه مستعد للالتزام بصفقة جزئية تعيد جزءًا من المحتجزين، وأنه لن يوقف الحرب حتى القضاء على حركة حماس.

 


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...