الدكتور والمفكر الإسلامي ربيع العايدي يرد على وزير الثقافة الأردني الأسبق .

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

 

إيطاليا تلغراف متابعة : لقد رد عضو الهيئة العلمية للأكاديمية العالمية د. ربيع العايدي ، على الكتاب الموسوم ” أسرار الطريق الصوفي في الأردن ” للدكتور “محمد ابو رمان” وزير الثقافة الأسبق ،والذي نشرته ” مؤسسة فريدريش ايبرت”.

وقد بين المفكر الإسلامي الأردني المعروف والمتخصص بالعقيدة الإسلامية من جانبه هزالة الكتاب الذي أراد أن يشرح عن الطرق الصوفية ، وأفاد العايدي : بأن الكتاب يعتبر تكرارا عن غيره من الكتب وليس فيه إضافة جديدة ، فكان حري بالمؤلف بدل أن يشتغل بما هو من اختصاص المراجع الرئيسة للخزانة الصوفية ،ان يسلط الضوء على الجهود العلمية التصوف منها :

مثلا مؤتمر التصوف العالمي السنوي الذي تعقده الأكاديمية العالمية لعلماء الصوفية في اسطنبول والذي بلغ سنته العاشرة حيث شارك فيه الأخوة العلماء من ( 37) دولة عربية وأجنبية .
وكذا الملتقى العالمي للتصوف الذي تقيم الطريقة القادرية البوديشيشية في المغرب ويجتمع فيه كبار الفلاسفة والعلماء ،وتناقش فيه قضايا وموضوعات تهم الأمة والعالم .

ولكن المؤلف للأسف أغفل كل هذا ….

ثانيا : افاد المفكر الإسلامي ربيع العايدي بأن الكتاب لم يخل من الخلل التاريخي فإن المزاوجه بين الحقيقة والشريعة أو الفقه والتصوف لم تبدأ بالإمام الغزالي ،فقد سبق الغزالي بذلك من قبله بثلاثة قرون ،المحاسبي( 243 هجري) ثم الكلاباذي من خلال كتابه التعرف، ثم الطوسي،ثم أبو طالب المكي،ثم القشيري، ثم جاء الغزالي ليجد أرضا خصبة ليبني عليها ويكمل المسيرة .

ثالثا: قال عضو الهيئة العلمية للأكاديمية العالمية” العايدي” والأدهى والأمر عندما أنساق ” د.ابو رمان” إلى كلام المستشرقين الذين يعتبرون التصوف تابعا مرة البوذية وأخرى للمسيحية وهكذا فليس التصوف عندهم له هوية خاصة إسلامية أبدا هذا على حد زعمهم ، وكرر د.ابورمان كلامهم فقال : إن التصوف ردة فعل على الواقع ، وهذا كلام أبطله الدكتور “العايدي” في رده التفصيلي على كتاب” الدكتور ابو رمان ” وأشار هناك” العايدي ” بأن التصوف له هويته الأصيلة في الإسلام وليس مجرد ردة فعل كما توهم معالي الوزير !!!

رابعا : استنكر المفكر الإسلامي والفيلسوف” العايدي “على المؤلف اعتباره إن التصوف يستخدم اليوم من الغرب كغيره من التوجهات الدينية السابقة ،وقال كان يجب على معالي وزير الثقافة الأسبق أن يفرق بين المنهج الصوفي الإسلامي الاصيل وبين الافراد، فإن” المنهج الصوفي” لا يقبل أن يكون أداة بيد قوى الشر لإفساد المجتمعات العربية أو الغربية ،وكلنا يعرف الويلات التي عاشتها الشعوب وما زالت جراء استخدام الاتجاهات المتطرفة في سفك الدماء وتخريب المجتمعات ، فالمنهج الصوفي لا يمكن أن يقبل أن يكون أداة لتدمير المجتمعات العربية والغربية فهم دائما جزء عروبي اسلامي اصيل لغرس القيم والأخلاق في المجتمعات كلها .

ويمكن الاطلاع على تفصيل كلام الدكتور “ربيع العايدي “في رده الذي افرده وخصصه لنقد الكتاب .

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...