إيطاليا تلغراف حوار : إعلام الجارة الشرقية و أكذوبة الحرب بالمنطقة العازلة

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

 

حاوره الصحفي الحسين اولودي

 

 

حوار مع الناشط السياسي السيد محمد سالم عبد الفتاح

ما حقيقية خرجات زعيم البوليساريو وما تسوق له الجزائر حول حرب لم نرى أطوارها سوى في بلاغات الجبهة ؟

كل الخرجات التي يسوق لها إعلام البوليساريو والجزائر حول حرب الجبهة المزعومة في الصحراء، جميعها تتم في ما يسمى ب”الناحية السادسة” المتمركزة داخل التراب الجزائري، سواء صرحوا بطبيعة تلك المواقع، أو دلسوا عليها..

بماذا يفسر ظهور ” ابن بطوش ” في الصورة التي تروج لها الآلة الإعلامية بالجارة الشرقية وفي بعض المواقع الموالية للجبهة عل أنها من “ساحة الاقتتال ؟

ظهور زعيم الجبهة اليوم لا يخرج عن نفس السياق الخاص بالدعاية الحربية، حيث تبدو تضاريس الحمادة الجرداء واضحة في الصورة، ما يحيل على موقع داخل التراب الجزائري بعيد عن أي مخاطر أمنية يبدو أن براهيم غالي يحرص على البقاء في منئى عنها، في حين يدفع بشباب المخيمات للتهلكة ضمن مغامرة إعلان حربه الفاشلة التي لم تحصد سوى أرواح عناصره من المغرر بهم بالخطابات الرومنسية والحالمة..

بعد “البروبكندا الإعلامية” التي أعقبت 13 نونبر من 2020 والترويج للحرب ولمواجهات شرسة بالمناطق العازلة وخلف الجدار ،أقصد اغوينيت امجيك تفاريتي بير لحلو وقطاع المحبس… ما حقيقة هذا “التقسيم العسكري” الذي تدعيه البوليساريو؟

“الناحية السادسة” بحسب نظام مليشيا البوليساريو العسكري نفسه، هي قطاع خاص بالإمداد، يتمركز بمنطقة الحمادة داخل التراب الجزائري، لكن تم إضفاء صفة “القطاع العملياتي” عليها مؤخرا، بغرض الدعاية الحربية، بعد أن توسع انتشارها في المواقع الخلفية على حساب القطاعات العملياتية الأخرى التي من المفترض أن تتمركز في المناطق العازلة شرق الجدار، نتيجة الترهل الذي تعيش على وقعه قوات البوليساريو منذ مدة ليست بالقصيرة..

ما هي خلاصتكم للمشهد هناك بالحمادة ؟

لقد باتت عناصر البوليساريو المؤطرة في المواقع الخلفية بالحمادة أكثر عددا وعدة من بقية قطاعاتها، ما يحيل على طبيعة المهام الأمنية التي تعكف عليها ميلشيا البوليساريو، والخاصة بتأمين قيادتها ومصالحها المرتبطة بحصار مخيمات تيندوف والتحكم في شبكات توزيع المساعدات الانسانية والمتجارة بها، والتي تتقاطع مع شبكات التهريب العابرة للحدود ومع الجماعات المسلحة في منطقة الساحل التي باتت هي الأخرى تعتمد على المؤن والأسلحة والمحروقات المستقدمة من البوليساريو..

إيطاليا تلغراف

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...