بيــــــــــــــــــان استنكاري

 

 

 

جمعية اليمامة للأعمال الثقافية و الاجتماعية و الإسلامية تستنكر السلوك الغير اخلاقي الذي استهدف الجالية المسلمة بجميع دول العالم من طرف مجموعة من المسترزقين الذين نسبوا لأنفسهم الامامة وأنهم يمثلون الجالية في المهجر و هم في الحقيقة لا يفقهون ولا شيئ ولا احد يعرفهم ولا وزن لهم اطلاقاً في الساحة .
إدراكا من الجمعية اليمامة مقرها بطورينو على رئسها السيد حمادة سعيد خطورة المساس بقدسية كتاب الله تعالى “القرآن العظيم والإمامة و اعتلاء منابر رسول الله ” باعتباره حبل الله المتين، والنور الهادي المبين، والمعتصم الأوفى، والمرجع الأسمى، والبصائر للبشرية جمعاء (هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُديٗ وَرَحْمَةٞ لِّقَوْمٖ يُومِنُونَۖ) الأعراف/203؛ فإن جمعية اليمامة الإسلامية تُدِين بشدة-الجريمة المقيتة التي طالت الأئمة بإيطاليا حتى طلع علينا مجموعة من الاشخاص من إيطاليا خاصة ومن مجموعة من دول اوربية وهم يرقصون و يتمايلون على دماء الفلسطينيين في القدس المحتلة و يمدحون رئيس الكيان مطالبين بالإفراج عن الاسرى الاسرائليون قولا منهم انهم يمثلون الشأن الديني في اروبا وهم في الحقيقة لا مكانة لهم ولا احد يعرفهم في الساحة ما قامو به فهو عدوانا صارخ ينم عن الجهل بالقيم الإنسانية المثلى، التي يدعو إليها القرآن العظيم؛ والتي تسهر الجمعيات في اوروبا ، ومُستنكِرة التواطؤ الداعم لهذا الفعل المقيت بأي وجه من الوجوه، ومُشدِّدة على أن السماح بتكرار هذه الاستفزازات تحت شعار “السلم و التعايش” -تواطؤ منبوذ يُعيق جهود تعزيز السلام الحقيقي بين العالم الإسلامي والعالم الغربي، ومُستغرِبة بدهشة أن يكون هذا السلوك قد وقع في بلد تباد فيه يوميا الأطفال و الناس و الشيوخ مما أثار غضبا واسعا في اواسط الجالية المسلمة في بلاد اوروبا و امريكا و اسيا.
ومكتب جمعية اليمامة من بين الكثير من الجمعيات و الهيئات التي استنكرت هذا السلوك الغير اللائق و نحن نطالب بإبعاد هذه النماذج من بين اوساط ابنائنا في المساجد و اي عمل جمعوي فإن ما قاموا به يعتبر جريمة نكراء إساءة عميقة للمسلمين، ومستفزة لمشاعرهم، وجريمة غير قابلة لأي تبرير مهما كان الأمر، ويطالب بتقديم اعتذار رسمي للمسلمين عبر العالم، ويدعو المجتمع الإنساني والمؤسسات الدولية وحكماء العالم، إلى الوقوف في وجه كل محاولات العبث بديننا الحنيف و استغلال كلمة قال الله و قال الرسول ، وإدانة هذه الأفعال الإجرامية، ووضع حد لفوضى مصطلح “حرية التعبير”، وفتح تحقيق عاجل حول تكرار هذه الحوادث التي لا تقل في خطرها عن ردود افعال مماثلة في المستقبل .
وبهذه المناسبة يدعو مكتب جمعية اليمامة كافة الجمعيات و الهيئات الإسلامية خاصة في ايطاليا إلى اجتماع طارئ لمناقشة هذا العبث الذي اصبحنا نراه من التطاول على المنابر و تسيير المساجد دون اي مستوى لا ثقافي ولا علمي.

سعيد حمادة 

جمعية اليمامة 


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...