كشف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عن عمله المشترك مع المغرب من أجل تخليق استخدام منظومات الذكاء الاصطناعي.
وأوردت ممثلة البرنامج، أثناء الحوار التفاعلي مع المقرر الخاص المعني بالحق في حرية التجمع السلمي والحق في حرية تكوين الجمعيات، أن المغرب من بين الدول التي شهدت حوارا وطنيا بخصوص الذكاء الاصطناعي.
وقالت المتحدثة، ضمن أشغال الدورة الثانية والستين لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إن المخاطر ملموسة في هذا المجال، وتمس بحق الشعوب في المشاركة في الحياة العامة.
وتابعت “نعمل على الحيز المدني ضمن المجال الرقمي، لأن التكنولوجيا، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي يجب أن تعزز حقوق الإنسان لا أن تقوضها، وهذا يتطلب ضمانات ورقابة عامة”.
وأوردت المسؤولة الأممية “القرارات المتعلقة بالتكنولوجيا يجب ألا تتم في الخفاء، ونشدد على الاستفادة ممن لديهم تجربة في هذا المجال”.
وأردفت أن “تقييم التكنولوجيا التشاركية أمر جيد، ونحن ندفع باتجاه إشراك جميع أصحاب المصلحة في الحوار لأن هذا يؤدي إلى حكامة شاملة وإلى ربط الأمر بالشفافية والمساءلة”.
وخلصت المتحدثة إلى أن هذه المقاربة لا يمكن أن تطبق إلا عبر حوار وطني شامل بالنسبة للذكاء الاصطناعي، وأكدت “لقد قمنا بذلك بالفعل مع المغرب والباراغواي ودول أخرى”، مبرزة أن هذه الحوارات تهدف إلى حوكمة الذكاء الاصطناعي.
المصدر: الصحيفة





