استقالة بنموسى من الـPPS تكشف أزمة الحزب الداخلية بسبب “الاستوزار”

إيطاليا تلغراف متابعة

بدأت ملامح الصدام داخل حزب التقدم والاشتراكية تخرج للعلن، إثر حسم الحزب في هوية الوزراء المشاركين في حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، إذ قرر محمد بنموسى، الذي كان مرشحا للاستوزار، تقديم استقالته من الحزب.

بنموسى، العضو السابق في حزب الاستقلال، والذي كان رئيس منتدى الاقتصاديين لحزب التقدم والاشتراكية، أعلن مساء أمس الخميس عن استقالته التي قدمها للأمين العام محمد نبيل بنعبد الله.

وجاء في نص الاستقالة “يؤسفني أن أتقدم إليكم باستقالتي من منصبي كرئيس منتدى الاقتصاديين لحزب التقدم والاشتراكية ومن صفتي عضو بهذا الحزب”.

ولم يكشف بنموسى عن أسباب استقالته، لكن مصادر سياسية ربطتها بالتراجع عن ترشيحه للاستوزار باسم الحزب في حكومة المنصوري التي جرى الكشف عن أعضائها يوم 16 أكتوبر 2026.

وارتبط اسم بنموسى بالتشكيلة الحكومية الجديدة على الرغم من عدم قدرته على حصد مقعد في مجلس النواب، بعد ترشيحه وكيلا للائحة الحزب في دائرة الدار البيضاء – أنفا.

وحصل الـPPS على 3 مواقع داخل الحكومة الجديدة، حيث عُين بنعبد الله وزيرا للتربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، وشرفات أفيلال وزيرة للطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، ورشيد حموني وزئرا منتدبا مكلفا بالإدماج الاجتماعي.

المصدر: الصحيفة


شاهد أيضا

شاهد أيضا