نبيل التويول – إيطاليا تلغراف
فاس – شهدت العاصمة العلمية للمملكة، مدينة فاس، يوم الثلاثاء المنصرم 20 أكتوبر، ميلاد إطار جمعوي ومهني جديد يحمل اسم جمعية “دار الصّحافة والنشر” بجهة فاس – مكناس، في خطوة استراتيجية تروم الارتقاء بالممارسة الصحفية المهنية، ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام والنشر على الصعيدين الجهوي والوطني.
وقد أسفر الجمع العام التأسيسي، الذي عرف مشاركة وازنة لثلة من الزملاء أصحاب المقاولات الصحفية، والإعلاميين، والمهتمين بالحقل المهني بالجهة، عن انتخاب الإعلامية السيدة آسية سويطط رئيسة للجمعية، محاطة بمكتب مسير يضم كفاءات إعلامية مشهودا لها بالدينامية والالتزام.
و عقب نيلها الثقة، أكدت رئيسة جمعية دار الصحافة والنشر، السيدة آسية سويطط، أن مبادرة تأسيس هذا الإطار الجديد تأتي للتكامل مع الدينامية الوطنية التي تشهدها المملكة، والرامية إلى النهوض بقطاع الصحافة والإعلام باعتباره قطاعا حيويا ومحوريا.
وأضافت السيدة سويطط أن الجمعية تطمح لأن تلعب دورا فاعلا في مسار التنمية المستدامة، وأن تكرس موقعها كشريك أساسي في جميع المبادرات الوطنية، تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصر الله، الذي ما فتئ يؤكد في خطاباته السديدة على الدور الجوهري للإعلام في مسيرة الإصلاح التنموي والديمقراطي التي تقودها المملكة.
وأعربت رئيسة الجمعية، في ذات السياق، عن عزم المكتب المسير على العمل بروح الفريق الواحد لبلورة أهداف القانون الأساسي، والارتقاء بتمثيلية القطاع جهويا ووطنيا، معبرة عن خالص شكرها وامتنانها لكافة الزملاء المهنيين على الثقة العالية التي وضعوها في شخصها.

من جهة أخرى، أفاد البلاغ التأسيسي لجمعية “دار الصحافة والنشر”، الذي توصلت “إيطاليا تلغراف” بنسخة منه، أن هذا المولود الجديد ينبثق من وعي جماعي بضرورة تعزيز العمل الجمعوي، والمساهمة في تطوير المقاولات الصحفية، والارتقاء بالممارسة المهنية وفق مقاربة مؤسساتية رصينة قوامها المسؤولية، الشفافية، والالتزام.
وحمل البلاغ التأسيسي إشارات قوية وتطمينات واضحة للمشهد الإعلامي، حيث شدد المكتب المسير على أن جمعية “دار الصحافة والنشر” لا تشكل بتاتا بديلا عن باقي الهيئات والتنظيمات المهنية والجمعوية القائمة التي تعنى بقضايا القطاع، ولا ترمي إلى الحلول محلها أو الانتقاص من أدوارها السيادية.
وأوضح المصدر ذاته أن تأسيس الجمعية يندرج في سياق تعزيز التعددية الجمعوية وتكريس ثقافة التعاون والتكامل والتنسيق المشترك، بما يخدم المصالح العليا للقطاع ويسهم في تطوير الهياكل التدبيرية للمقاولات الإعلامية المحلية والجهوية. كما جددت الجمعية استعدادها التام للانخراط في مختلف المبادرات الجادة والانفتاح على المؤسسات والشراكات التي تتقاطع معها في الرؤى والأهداف.
ويشكل هذا التأسيس محطة تنظيمية بامتياز، ستدشن من خلالها الجمعية انطلاقة سلسلة من الأوراش والبرامج العملية والندوات الفكرية، مكرسة بذلك دور “العاصمة العلمية” كمنارة للإشعاع الإعلامي ومشتل حقيقي لتطوير صحافة جهوية قوية، مسؤولة، ومواكبة للمشاريع التنموية الكبرى التي تزخر بها جهة فاس – مكناس.





