دول عربية و كورونا : المغرب ارتفاع الوفيات و إيران الأكثر تضررا من الوباء في الشرق الأوسط

إيطاليا تلغراف

 

الكويت .أعلنت وزارة الصحة الكويتية اليوم الاثنين عن تسجيل وفاة واحدة بفيروس كورونا المستجد لمواطن كويتي يبلغ من العمر 50 عاما.

وأكد المتحدث الرسمي باسم الوزارة الدكتور عبد الله السند تسجيل 66 إصابة مؤكدة بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات المسجلة في البلاد إلى 1300 حالة.

وفي وقت سابق، أعلن وزير الصحة الكويتي الشيخ باسل الصباح شفاء ثماني حالات، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 150 حالة.

وفي البحرين سجلت 212 إصابة جديدة بفيروس كورونا، فيما شهدت سلطنة عمان تسجيل 128 إصابة جديدة.

وفي قطر، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 252 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 3231.

وفي مصر، كشف ممثل منظمة الصحة العالمية أن 30% من وفيات كورونا في البلاد سجلت قبل وصول الحالات إلى مستشفيات العزل.

وفي المغرب كشف تحديث بيانات وزارة الصحة بخصوص الحالة الوبائية لـ”كورونا” في المغرب، صباح اليوم الاثنين، توزيع 85 حالة إصابة مؤكدة جديدة على جهات المملكة.

البيانات نفسها أنبأت بارتفاع حصيلة “كوفيد 19” إلى 1746 إصابة مؤكدة بتحاليل مخبرية في كل البلاد، من بينها 120 وفاة و196 حالة شفاء من الفيروس.

وسجلت 29 إصابة جديدة في جهة مراكش آسفي، مقابل 17 في جهة الدار البيضاء سطات و15 في طنجة تطوان الحسيمة و15 على مستوى جهة فاس مكناس.

كما رصدت حالات مؤكدة إضافية متمثلة في 5 بجهة درعة تافيلالت وإصابتان في الرباط سلا القنيطرة، وإصابة واحدة في بني ملال خنيفرة وحالة أخرى بجهة سوس ماسة.

الحصيلة الإجمالية ترفع مصابي جهة الدار البيضاء سطات إلى 501، و343 في جهة مراكش آسفي و239 في الرباط سلا القنيطرة، و230 حالة مؤكدة بجهة فاس مكناس.

كما بلغ العدد إلى 168 في جهة طنجة تطوان الحسيمة و108 ضمن أقاليم وعمالات جهة الشرق، و77 في جهة درعة تافيلالت و49 في جهة بني ملال خنيفرة.

أما جهة سوس ماسة فإنها مرتبطة بتسجيل 24 إصابة بكورونا، و4 في جهة العيون الساقية الحمراء و2 بالداخلة وادي الذهب وإصابة واحدة في جهة كلميم وادي نون.

جدير بالذكر أن وزارة الصحة المغربية  تهيب بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.

ولا تزال إيران الدولة الأكثر تضررا من الوباء في الشرق الأوسط، وقد أعلنت اليوم الاثنين عن تسجيل 1617 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 73,303، إلى جانب 111 وفاة جديدة به، ليرتفع عدد الوفيات إلى 4585.

ومن جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين ارتفاع إجمالي إصابات فيروس كورونا في صفوف قواته إلى 155 إصابة، فيما يوجد عدة آلاف بالحجر الصحي.

وفي وقت سابق، أكدت وزارة الصحة الإسرائيلية ارتفاع إجمالي عدد المصابين بالفيروس في إسرائيل إلى 11,235 حالة، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 110.

إلى الفقراء
وفي هذه الأثناء، ظهرت مؤشرات مثيرة للقلق بأن الفيروس يعزز قبضته حاليا على أجزاء جديدة من العالم أقل قدرة على مواجهته.

فقد أعلن اليمن -الذي تمزّقه الحرب منذ سنوات- عن أول إصابة بالفيروس الأسبوع الماضي، مما أثار مخاوف من أن يشهد البلد الفقير أصلا تفشيا مدمرا للوباء.

وإلى الهند وفي حي “دارافي” الفقير المكتظ في بومباي، تم تأكيد أكثر من 43 إصابة.

ولتكريس طاقتها للفيروس، ألغت العديد من المستشفيات بالهند جداول علاج المصابين بأمراض السرطان والإيدز، مما أدى لوفيات وتعرض حياة كثيرين للخطر، في وقت حذر فيه مختصون من احتمال تفشي السل.

وفي إندونيسيا الفقيرة والمكتظة بالسكان، ارتفع إجمالي الإصابات بالفيروس إلى 4557، فيما بلغ عدد الوفيات 399.

وتدفع مدينة غواياكيل -العاصمة الاقتصادية للإكوادور- الثمن غاليا نتيجة خلل مدمر في إدارتها لأزمة فيروس كورونا المستجد، لتصبح واحدة من أكثر المدن تضررا من الوباء في أميركا اللاتينية.

فلعدة أيام، تُركت مئات الجثث في المنازل وفي الشوارع ملفوفة بالبلاستيك الأسود. وعجزت مكاتب الدفن عن التلبية، وانهار القطاع الصحي الذي يفتقر إلى الأموال والموظفين.

وأعلنت السلطات أن قوة خاصة مكونة من الشرطة وعناصر من الجيش قامت بسحب نحو 800 جثة من منازل في غواياكيل.

أما أفريقيا جنوب الصحراء فلم تتأثر بالوباء بالدرجة ذاتها كأجزاء أخرى من العالم، لكن اقتصادها يتدهور.

وتواجه الحكومات ضغوطا للمحافظة على سلامة السكان مع تجنّب انهيار الاقتصاد في الوقت ذاته، في ظل تحذيرات من تدهور اقتصادي غير مسبوق منذ الكساد الكبير.

نداء من أجل الأطفال
وفي ذات السياق، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من احتمالات تعرض الأطفال الأشد فقرا في الدول النامية لكارثة بسبب جائحة كورونا.

وقال المدير التنفيذي للمنظمة بألمانيا كريستيان شنايدر إن “الجائحة تشكل خطرا على حياة ملايين الأطفال. لا يمكننا الحيلولة دون تطور الأزمة الصحية إلى كارثة عالمية للأطفال، إلا عبر تصرف منسق على المستوى الدولي”.

وأوضح أن هناك قلقا كبيرا إزاء تفشي الفيروس في مخيمات اللجوء المكتظة باليونان وسوريا، وأضاف “الكثير من الأطفال يعانون هناك من سوء تغذية وأمراض أخرى موجودة مسبقا، ولديهم القليل من الدعم المناعي لمواجهة الأخطار الجديدة”.

والأمر نفسه ينطبق على الأطفال في دول منطقة الساحل الأفريقي وجنوب القارة، كما يقول شنايدر، مشيرا إلى أن نحو 40% من الأفارقة ليست لديهم في منازلهم إمكانية غسل أيديهم بالماء والصابون.

وهذا العدد المرتفع للإصابات بفيروس كورونا المستجد في بنغلاديش مثير للقلق على نحو خاص بآسيا -كما يقول شنايدر- فـ”هناك أكثر من 850 ألف فرد من طائفة الروهينغا يعيشون حاليا بمخيمات لجوء مكتظة”، موضحا أن القيود المفروضة على الحركة تصعب أيضا عمل المنظمات الإغاثية في توصيل الإمدادات للمعوزين.

واختتم المسؤول الأممي بقوله “نحن (الألمان) أنفسنا نختبر حاليا مدى شدة تضرر بلدنا -التي لديها واحد من أفضل النظم الصحية في العالم- بمرض كوفيد-19. الدول الأشد فقرا مهددة بجانب التداعيات الصحية المدمرة بحريق اجتماعي واقتصادي شامل سيزيد من أزمة الأطفال”.
المصدر : وكالات

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...