بقلم : عبد المجيد مومر الزيراوي
بِسْمِ الرَّحْمَانِ رَبّ الفَلَقِ
هُو كَاشِفُ العُسْرِ بِاليُسْرِ ..
ذَا نَظْمُ مُومِيرُوس بِالرِّفْقِ
مَصِيرُ الأَفَّاكِ إِلَى الخُسْرِ ..
هَدِيرُ رَعْدٍ وَ لَمْعُ البَرْقِ
لَيْسَ القَصْدُ هَطْلَ المَطَرِ ..
أَنَا وَ المَجِيدُ رَبُّ الخَلْقِ
إِنْبَاقَ العَمِيلُ بِطَىِّ السِحْرِ ..
النَّعِيقُ مِنْ قَنَاةِ الشَّرْقِ
ذا نَذِيرُ شُؤْمٍ مَعَ الخَطَرِ ..
ضَرَطَ مُهْتَزٌّ رِيحَ النَبقِ
ذَا بَائِعُ وَطَنٍ خَائِنُ المَصْرِ ..
مُشِيعُ السُّخْرَةِ لِغَيْرِ الحَقِّ
ذَا الحَاقِدُ المُتَشَدِّقُ بِالعُهْرِ ..
أَنَا أَهْجُوهُ بِالشِّعْرِ بِالصِّدْقِ
وَ مَعَهُ ثُلَّةَ الحَاقِدِينَ بِالجَهْرِ ..
إِنَّهُ المُهْتَزَّ بالدَّفْعِ المُسْبَقِ
إِنَّهُ الخَلِيعُ عَلَى شَاشَةِ الوَجْرِ ..
ذُو السَّفَلِ وَضِيعٌ دُونَ اللَّبِقِ
التَثْرِيبٌ عَلَى حَاضِنَةِ الآشِرِ ..
وَ أَنِّي آخُذُ الغُرَّ كالشَّيْذُقِ
كَمَا أَلْعَنُ الشَّيْطَانَ مَعَ الفَسْرِ ..
فِي الخُمِّ في مَاخُورِ الوَبْقِ
يَنْغْمِسُ عَلَى عَكْسِ المُزْدَجرِ ..
مُتَّبِعَ العُمُولَةَ مُهْتَزَّ الخُلُقِ
هَمَّازٌ وَ لَمَّازٌ فَصَدَّاحٌ بِالفُجْرِ ..
يَأْتِي الفَوَاحِشَ زَحْفَ الحَذْقِ
فَبِئْسَ اللِّسانُ يَا قَلْبَ النُّكُرِ ..
آيَتُهُ التَّسَوُّلُ بِشَقِّ الشَّدَقِ
عندَ الأَطَرَافِ أَوْقَاتَ السَحَرِ ..
فَعَلَى مُعْتَز قَفْلَةُ المُرْهَقِ
ذَا مَطَرُ الهِجَاءِ بِقَلَمِ مُومَرِ ..
مِنْ دِيوَانِ الإِسْتِعَاضَة الشَّعْبِيَّة : ” الرِّيمُونتَادَا .. هَكَذَا تَكَلَّمَ مُومِيرُس ” للشاعر عبد المجيد مومر الزيراوي .





