*ذ. أحمد براو
منذ انطلاقها في مارس 2020 أحدث موقع وجريدة إيطاليا تلغراف وبسرعة فائقة نقلة نوعية في العمل الإعلامي والصحفي المغترب القائم على المهنية والمصداقية والعمل الجماعي والنظام المؤسساتي، وذلك على المستويين العربي والأوروبي، وأصبحت الجريدة ذائعة الصيت كمنبر حر للرأي والرأي الآخر ورائدة في الإعلام المهني المسؤول، منتهجةً نهجاً تحريرياً حرا ومستقلاً ، وليس عليه أي تأثير خارجي وهذا ما لمسه القراء والمتابعين وذلك لتنوع اتجاهات كتابها وصحفييها من دكاترة وأساتذة وكتاب صحفيين فضلاء اختاروها كمنبر لملاقاة قراءهم ولإطلالة على محبيهم ومتابعيهم، وحتى المراقب العادي والجمهور العام لمس في هذه الجريدة الطفرة الإعلامية المتميزة بخلاف الروتين والرتابة الذي عرفه الإعلام العربي في المهجر خصوصا بعد تعدد الجرائد الإلكترونية التي تعتمد فقط الربح والإسترزاق عن طريق الدعم وتبني الإيديولوجية والفكرة التي تدفع أكثر.
وحسب تجربتي القصيرة مع إيطاليا تلغراف فقد وهبتني الشيء الكثير باعتباري احد مراسليها، وكتاب رأي ومقالات جد متنوعة بين الثقافية والإجتماعية والسياسية والرياضية وغيرها حتى بعض الوصفات الغذائية.
أصبحت ذائع الصيت خصوصا داخل الجالية المغربية المهاجرة ووصلتني إشادات تشجيعية ورسائل استحسان حتى من داخل بلدي الأم المغرب، لا أخفيكم سرا أن هذه الجريدة أصبحت جزءا من حياتي اليومية ويظهر ذلك جليا في عدد المنشورات سواء باللغة العربية أو الإيطالية الذي فاق المائة وخمسون مقال واستجواب في ظرف خمسة أشهر، ولا يفوتني أن أنوه بالمجلس الإداري والطاقم التقني الممتاز للثقة التي وضعوها على عاتقي، وللتفاهم والإنسجام التامَّيْن ولروح المسؤولية والمبادرة وحس الإدراك الصحفي التي يتمتعون بها.
فالحكمة والثقة والمسؤولية هم أسس التلاقي حول إنجاح هذا المشروع العربي الرائع.
فَيَحقُّ لجريدة إيطاليا تلغراف أن تحتفي بروادها ومسؤوليها وقرائها وهنيئا لها الإحتفال بالذكرى السنوية الأولى لانطلاقتها في 25 مارس وأتمنى لها عمرا مديدا وتألقا مستمرا.
أقول لكم شكرا إيطاليا تلغراف.
وكل سنة وانتم طيبين.
*باحث في مجال التربية والثقافة والمجتمع في جامعة كالابريا، رئيس جمعية ثقافية ومراسل إيطاليا تلغراف.





