القنصل العام المغربي بنابولي ضيف مرحب به بمدينة كوزينصا بسبب فأله الحسن

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

أحمد براو

 

 

إيطاليا تلغراف متابعة: راجت أخبار مفادها أن مدينة كوزينصا كبريات مدن جهة كالابريا بالجنوب الإيطالي استقبلت أحد الوجوه والشخصيات المهمة التي دخلتها والذي كان حسن الطالع وفأل خير على أهل المدينة وفريقها الأول لكرة القدم الذي يسمى “ذئاب جبال سيلا”، وتعرف المدينة ثقافيا واجتماعيا بإيمانها الشديد بالطيَرة والحظ والفأل، وفي الأخير استقر رأي المنجمين على أن هذه الشخصية البهيجة هو السيد القنصل العام للمملكة المغربية الأستاذ عبد القادر الناجي الذي حل ضيفا على كوزينصا آخر الأسبوع يومي 24 و 25 يوليو الجاري، ويرجع ذلك لأسباب تؤكد هذه الأخبار استخلصتها جريدة إيطاليا تلغراف في التالي:

حضور السيد القنصل العام وإدارته للقنصلية العامة للمملكة المغربية بنابولي إلى كوزينصا واستقرار مكاتب عمل القنصلية المغربية المتنقلة بحي الملاعب أي على بعد 50 متر فقط من البوابة الكبرى للملعب الكبير “جيجي مارولا” بالمدينة والذي يستقبل فيه الفريق مبارياته الرسمية.

زيارته لشخصيات وازنة من بينهم العميد ورئيس قسم شرطة المدينة والمسؤول عن ملف المهاجرين وكذلك ممثلة العمدة المستشارة المكلفة بالأعمال الإجتماعية والأقليات الدينية، وكذلك وهو المهم في الموضوع لقاءه برئيس جمعية علماء الإجتماع الإيطاليين الصحفي والفاعل الرياضي المشهور دافيدي فرانشسكييللو الذي يقود برنامج كرة القدم بالتلفزة المحلية والمشجع الشغوف بفريق كوزينصا، وهو أول من أسس مع الناشط المغربي الأستاذ أحمد براو – والذي يترأس- أول نادي إيطالي متعدد الإثنيات لمشجعي كرة القدم بالدرجة الثانية. “ريسبيكت كلوب كوزينصا”

وقد عمت فرحة عارمة واحتفالات بشوارع وأحياء عمالة كوزينصا بعد سماع النطق بالحكم الذي قضى باسترجاع الفريق الأول مكانته بالقسم الوطني الثاني بالبطولة الإيطالية “سيري بِ” ، بحيث انتظر عشاق الفريق أسابيع عدة هذه الجولات من المحاكمة القانونية التي تخول لهم أخذ مكان فريق الشمال المعروف “كييفو فيرونا” والذي فقد مكانه بالقسم الثاني ونزل لللقسم الثالث بسبب مشاكل تتعلق بالتهرب الضريبي والفساد المالي.

للتذكير فالقنصلية المتنقلة بنابولي التي ختمت زياراتها الثلاث لمنطقة كالابريا بمدينة كوزينصا بعد أن تنقلت سابقا إلى كروطوني وريجيو كالابريا، استجابة للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تقريب الإدارة والخدمات القنصلية خصوصا في ظل استمرار الجائحة ورغبة العديد منهم العودة لأرض الوطن وتفاديا لتنقلات المواطنين المغاربة مع عائلاتهم في عز الصيف والحر وصعوبة السفر والتنقل إلى مدينة نابولي، فقد قامت القنصلية بالمهمة على أكمل وأتم وجه، وقربت الإدارة من المواطنين والجالية المغربية بالجنوب الإيطالي واستطاعت الإستجابة للخدمات الإدارية والقنصلية للمهاجرين المغاربة بكلابريا بكفاءة وتنظيم عاليين وبفضل التنسيق المحكم والجيد مع جمعية “دعوة أوديفو” ومتطوعيها الذين بذلوا كامل المجهودات لتوفير الإمكانيات والراحة والتنظيم للصفوف باحترام التباعد وتوفير عدة مكاتب وخدمات كآلات النسخ والتصوير الفوتوغرافي والمراحيض وكراسي الراحة في قاعات الإنتظار وتوفير مهرج لبث الفرحة والمرح لأطفال المهاجرين، وبذلت الجمعية كل ما تستطيع حتى يتمكن العاملون والموظفون من أداء مهامهم على أكمل وجه.

وقد أقدم عمدة المدينة بإيعاز منه على إهداء هدية ثمينة للسيد القنصل تعتبر من أنفس وأهم الهدايا وأجملها بعد أن قدمتها المستشارة البلدية أليساندرا دي روزا للقنصل العام المغربي بنابولي السيد عبد القادر الناجي من نسخة طبق الأصل من سطاوروطيكا “Stauroteca” ، نوع الذخائر الثمينة للصليب يتواجد داخل أسقفية كوزينصا، وهو عمل من صياغة الذهب في نورمان أوبيفيسيو دي باليرمو ، من القرن الثاني عشر في الفترة التاريخية التي كانت تعرف تواحد العرب بكوزينصا وبعض المدن في كالابريا، وهذه الهدية هي التي قام الملك فريدريك الثاني الزفيفي بالتبرع بها لأسقف كوزينصا “لوكا كامبانو” تلميذ وأمانينسيس من جيواكينو دا فيوري ، لتكريس وبناء الكنيسة الكاتدرائية Duomo التاريخية بالمدينة القديمة بكوزينصا، والتي تعتبر من أجمل وأعرق الكاتدرائيات في كالابريا.

لذلك كله فقد كان قدوم القنصلية العامة بقيادة السيد القنصل العام للمملكة المغربية بنابولي إلى مدينة كوزينصا وبالضبط اشتغالهم بحي الملاعب قرب الملعب الكبير للمدينة، كان فأل حسن وطالع خير على المدينة كلها بحيث عمت أجواء الفرحة والبهجة والإحتفال بعد استرجاع الفريق الأول لكرة القدم بالمدينة “ذئاب جبال سيلا” مكانته وموقعه بالبطولة الوطنية الإيطالية للقسم الثاني “Serie B” بعد انتظار طويل للحسم في عدة جلسات لمحاكم الكرة.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...