عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية:قرار قطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب “متسرع”.
اعتبر رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، أمس الخميس، أن قرار قطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب “متسرع”.
وفي بيان نشره على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” شدّد رئيس حركة مجتمع السلم الجزائري، على أن قطع هذه العلاقات إن كان مبرره وسببه المباشر هو دعم (المغرب) لمنظمة “الماك” الانفصالية، فإن فرنسا تأوي رأس هذا التنظيم وتوفر له الحماية والدعم، وعناصره الأشرس والأكثر تطرفا موجودين على أرض هذا البلد، وإذا كانت الخلفية هي التطبيع الرسمي، فإن دولة الإمارات هي عرابته عند العرب ومشجعته وداعمته في منطقتنا، كما أن أكبر عراب للكيان الصهيوني في إفريقيا هي فرنسا.
وأكد مقري بأن حركة مجتمع السلم، “ليست جهازا ملحقا بالحكومة عليه أن يؤيد ويشرح موقفه. وبالإضافة إلى ذلك، فإن قطع العلاقات مع بلد شقيق، مهما كانت عدوانية نظامه على بلادنا، ليس بالأمر الهين، وقد حدث أن بلدان في حالة حرب ولا تقطع العلاقات وتترك مجالا للدبلوماسية”.
وأضاف، “ولئن كانت العلاقات السياسية والاقتصادية مقطوعة فعليا بين البلدين منذ سنوات، لم يكن الأمر يتطلب تعميق آثار الأزمة على المستوى الاجتماعي بين الشعبين للترابط الوثيق بين الناس العاديين العابر للحدود وللسياسة بين البلدين، وكان يمكن تخفيض مستوى التمثيل كرسالة”.
واعتبر رئيس الحركة الإسلامية في الجزائر أن مصائب الجزائر الثقافية والاقتصادية الأكبر تأتينا دائما من فرنسا ولوبياتها، وقد نبين لاحقا بالأمثلة الساطعة كيف نجت المصالح الفرنسية من موجة الحراك الشعبي، بل زادت، بالرغم بأن فضائحها هي التي سلط عليها الحراكيون الأصلاء الضوء بالأدلة والعبارات الأكثر وضوحا أثناء الحراك الشعبي، ويجب أن نتذكر ذلك الشعار الذي زلزل شوارع العاصمة في جمعاته الأولى “ماكانش الخامسة يا ولاد فرانسا”.
وشدّد مقري على أنه لولى “فساد العصابة” التي جعلت البلاد ضعيفة، لكانت الجزائر قادرة على الريادة المغاربية بالتفوق والتميز في مختلف الجوانب، خاصة في الجانب الاقتصادي بما يمنع المغرب من أن يتحول إلى وكيل “لقوى الاستعمار” كما هو الآن، حسب وصفه.





