يادكار الشهرزوري
شاعر وأكاديمي
أدوّن أحزانك بلغة الرماد
وأتدفأ بنار عشقك في هذا الصقيع الهالك..
وأنت.. استظل بنسيم الريح التي تهب من بستاني قلبي
في الليل.. أجعل من قلبي سريرا يهدأ روعك
ومن راحتي وسادة لأمنياتك ومخدة لآمالك..
أصنع من جسدي لحافاً يستر خوفك من المجهول
أنت الشاطئ الذي أحلم بالوصول إليه
أنت رابية الأحلام والأحزان معا
من أجلك أتحول في الصيف الى شجرة وارفة الظلال
وفي الشتاء أجعل من نفسي – كلّ ليلة – قبساً أو جذوةً من نار تضىء لك المحيط وتداعب أصابعك وتدفأ أنفاسك
أنت مأواي وأنا منارك





