عبد الواحد بنديبة
بدموع الأسى وحرقة الاشتياق والحنين إلى اللقاء، تحدثت “نادية.ب” لإيطاليا تلغراف مناشدة السفارة المغربية في موسكو الروسية، مساعدتها لمعرفة مصير أخيها صلاح.ب الذي انقطعت أخباره عن ذويه منذ الرابع من مارس الماضي، حيث كان يهم مغادرة الأراضي الروسية صوب أوكرانيا ومنها لإحدى دول الاتحاد الأوربي حسب إفادة أخته لإيطاليا تلغراف.
تضيف نادية التي تأبى دقات قلبها معية والدتها في مدينة وادي زم المغربية عن الخفقان السريع، رجاؤهما الوحيد وأملهما العثور على خيط أمل وقبس منير يرشدهما للتحقق من مكان تواجد صلاح ذي الإثني وعشرين ربيعا، الذي كان يدرس الهندسة في السنة الأولى في كلية “فورونوج”، قائلة”الأمر الوحيد والمعلومة الأوحد التي نتوفر عليها هي إقرار وسيط الدراسة باعتقال صلاح خلال نهاية الأسبوع الأول من مارس الماضي أي قبل ثلاثة أشهر مضت، عبر أمن الكلية التي كان يدرس داخلها”.
نادية، أكدت لإيطاليا تلغراف أن آخر حديث لها مع أخيها صلاح المختفي قبل ثلاية أشهر، كان يدور حول رغبة الأخير السفر اتجاه إيطاليا حيث تقطن خالته، لكنها تجهل لحد كتابة هاته الأسطر مكان تواجده، رغم تواصلها مع السفارة المغربية في موسكو التي أكدت لها أنها لم تتلقى أي مراسلة رسمية من السلطات الروسية أو جيشها، حيث تحوم شكوك حول اعتقال الأخير لصلاح في النقطة الحدودية “ريسلك” مع أوكرانيا.
نادية ومعها جميع أفراد عائلة صلاح المختفي قالوا إنهم يناشدون السفارة المغربية في موسكو الإسراع لمعرفة مصير ابنهم صلاح، وكذا ملابسات اعتقاله إن صح الأمر.





