عبد الواحد بندیبۃ
اتهامات وصفت بالخطیرۃ تلك التي يواجهها مدیر ثانویۃ الخنساء, أقدم ثانویۃ فی الدار البیضاء, المنشأۃ سنۃ1911, بعد التراجع المهول في نسبۃ نجاح التلامیذ الدارسین فیها, حیث انتقلت نسبۃ النجاح بین الموسم الماضي والحالي للسنۃ أولی من شعبۃ التقني العالي من 95 في الماٸۃ الی 65 في الماٸۃ, ومن 98 في الماٸۃ الی 68 في الماٸۃ للسنۃ الثانیۃ من الشعبۃ ذاتها, وانخفاض نسبۃ نجاح بكالوریا الأقسام التحضیریۃ وتراجعها الكبیر من 92 في الماٸۃ الی 65 في الماٸۃ.
فیما یخص ولوج ESCAE, تراجعت عدد الناجحین من 13 تلمیذا الی تلمیذین اثنین فقط, وهو ما یطرح العدید من علامات الاستفهام حول مصیر ومسقبل تلامیذ الثانویۃ.
الی جانب ذلك, تشتكي الأطر التعلیمیۃ التربویۃ داخل الثانویۃ من عدم عقد مجلس التدبیر والمجلس التربوي, وعدم صرف منحۃ دعم جمعیۃ النجاح والغیاب عن مداولات نهایۃ الموسم الدراسي قاٸلین”الی متی سیستمر هذا العبث بمصیر ومستقبل التلامیذ وأولیاء
أمورهم, الذین ضاقوا ذرعا وطفح كیلهم من الاختلالات المشینۃ لمدیر الثانویۃ”.
أولیاء الأمو والأطر التعلیمیۃ والتربویۃ, قالوا أيضا ان التواصل داخل الثانویۃ مع المدیر شبه منعدم, معتبرین أنه مدیر غیر أھل للادارۃ, خاصۃ أنه تسبب في خرق أخلاقي وصفوه بالمعیب, بعد استیلاٸه الیومي علی وجبات التغذیۃ الخاصۃ بتلامیذ الداخلیۃ, اضافۃ لتكلیفه لحارس الثانویۃ بالتأشیر علی أوراق المسودات الخاصۃ بامتحانات التلامیذ, وتكلیفه بنسخ وثاٸق شخصیۃ للمدیر, واستخدام مكتبه كغرفۃ للنوم بوضع سریر داخلها خاص بذلك.
كل ذلك في کفۃ, واكتفاٸه بنسخ من شهادات الباكلوریا للتسجیل في الثانویۃ, عوض شهادۃ البكالوریا الأصلیۃ في خرق واضح للمذكرۃ الوزاریۃ رقم037/23, یكفي لعزله وتنحیته من منصبه یضیف مصدرنا من داخل الثانویۃ.
كما تسبب المدیر نفسه, في تضییع فرصۃ سانحۃ علی الثانویۃ, بعدما لم یفي بالتزامه بتقدیم مشروع كان سیمول من طرف المكتب الشریف للفوسفاط في حال تقدیمه, وهو ما لم یقم به المدیر.
ایطالیا تلغراف,علمت أن لجنۃ اقلیمیۃ للوزارۃ الوصیۃ حلت في الثانویۃ قبل أسبوع للتحقیق في الاختلالات المتهم بها المدیر, كما اعتبرت مصادرنا من داخل الثانویۃ أن تكلیف مدیر من الاعدادي للاشراف علی امتحانات البكالوریا 2022/2023 داخل الثانویۃ دلیل علی عدم أھلیۃ المدیر الحالي.
كل ماسبق من اختلالات وتغییر جذري داخل الثانویۃ نحو السلب,دفع العدید من الأطر التربویۃ التعلیمیۃ لتقدیم طلبات التقاعد النسبي, والانتقال لمدن أخری, بعدما تحسروا علی الأوضاع التي آلت الیها أحد أعرق الثانویات في المملكۃ اعتبروها كارثیۃ.
هذا, وتظل تلك المناصب ( الناظر_ مدير الدروس ) شاغرة في الحركة الوطنية, حیث لم يتقدم لطلبها أي مترشح خلال الحركة الانتقالیۃ, بسبب ما يسمع عن المؤسسة من تسيير عشواٸي.





