الشاعر المغربي زكرياء بوسحاب
حي البلاد وما بالأرسم الدرس
من الفطاحل والأمجاد والندس
قم واستطل وقفة لمغرب الكرم
مهد النجاد ومهد المعدن النفس
شمس المكارم في المغرب شارقة
هدى لمطلب نورا لمقتبس
والأرض أنبت للأعلام من شجر
ينفون ماراب من دس ومن دسس
قد كان أسد الشرى يطوي فريسته
طي الصحائف في جنة أندلس
شنو على صاحب الأهواء شارسة
فاستأصلوا شأفة الجحود من أسس
رجال على سنن الأخيار سائرة
خطاهم حفية لكل مبتئس
ذبوا عن الراية الحمراء إنهم
ذرعي على الأعدا وهم ترسي
إليك من نفحات الطيب أطيبها
مسك ندي نسيم طيبة الأنس
ملكنا في الحب قدوتنا
خصاله عدد النجوم والنفس
هو الحبيب الذي انطلقت
كتائبه فوق بساط من القدس
لا تخش من ظلمة للجهل ساطعة
إن أمير المومنين لديه شعلة القبس
ليهنك النصر ياأرضي وياوطني
فكفكف الدمع لاتجزع وتبتئس
يارب إن له في القلب منزلة
فدونها طائر والوثب من فرس





