الحسين اولودي
في بلاغ لها اليوم بالعاصمة الإسبانية مدريد، رحبت “حركة صحراويون من أجل السلام” بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2703 القاضي بتمديد مهمة المينورسو إلى غاية 31 أكتوير 2024.
وأضاف البلاغ أن الحركة تجدد و تؤكد دعمها للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة السيد “ستيفان دي ميستورا” في مساعيه الحميدة من أجل إيجاد حل لملف الصحراء المغربية.
و بالرجوع إلى تأييد المساعي الرامية إلى وضع الحد لمعاناة الصحراويين بالمخيمات و عن معاناة وصعوبة سبل لم شمل العائلات ، أشارت الحركة في معرض ترحيبها بالقرار الأممي رقم 2703 إلى أن ” حركة صحراويون من أجل السلام تجدد التأكيد على استعدادها للمساهمة والمشاركة في أي عملية سياسية جادة بهدف إنهاء الأزمة، كما نحث جميع الأطراف على تبني مقاربة معتدلة لتحصيل توافق نهائي” حل تنتهي به معاناة طال أمدها.
وفيما يخص العملية السياسية بالصحراء، فقد كما أكد الحركة على أهمية إشراك شيوخ القبائل الصحراوية بالعملية السياسية بصفتهم السلطة التقليدية بالصحراء.
واختتمت الحركة بلاغها حول جديد ملف القضية الوطنية الأولى للمغاربة بالقول “إن قضية الصحراء قد طالت اكثر من اللازم وتحتاج إلى انخراط واهتمام دولي أكثر جدية وواقعية، للوصول الى حل سلمي ونهائي من دون وجود خاسرين أو رابحين”.





