إيطاليا تلغراف متابعة :دار النسيم للنشر، دار نشر مصرية.. يقع مقرها بالقاهرة. تعنى بنشر الكتب الأدبية والثقافية والفكرية، وتهدف لتقديم إبداع حقيقي، أحد أهدافها الرئيسية اكتشاف الأصوات الجديدة والإسهام في تقديمها للساحة الأدبية، وتسعى لأن يكون لها دور فاعل في خلق حالة من التواصل بين الكُتَّاب في مصر والبلاد العربية، كما تسعى إلى خلق جسر من التواصل مع الكتابات الإفريقية. تم تأسيس الدار في بداية عام 2013، وأصدرت أول أعمالها في أبريل من العام نفسه. وقد أصدرت الدار حتى الآن ما يقرب من 400 عنوان فى مختلف المجالات الفكرية والأدبية، وضمَّت قائمتها العديد من الأسماء البارزة والكتَّاب الكبار.
تطرح دار النسيم للنشر بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الــ 53، عددا من العناوين الجديدة. منها:
1- تشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب بمؤلفها “أجمل بلد في العالم: مشاهدات عابرة- الجزء الأول” للكاتبة والإعلامية والمستشارة الإستراتيجية شامة درشول، وهو الجزء الأول من سلسلة تأتي تحت عنوان “مشاهدات عابرة”.

اختارت درشول إهداء “أجمل بلد في العالم إلى “القارئ في السجن”، إذ تقول في كتابها: “نشرت لثلاث سنوات مقالات يومية على عمود في إحدى الصحف المغربية اشتهر بـ”مشاهدات عابرة”، وحدث أنه بعد انتهاء العام الأول قررت التوقف عن النشر في الجريدة”.
تضيف درشول في تقديمها للكتاب: “لكن بعد أسبوع من هذا القرار، توصلت برسائل من خلف القضبان، من سجناء شباب، كتبوا فيها أنهم يفتقدون لمقالاتي، وأن قراءتها كانت تشعرهم بالحرية، فقررت فورا العودة إلى الكتابة، وإن كنت اليوم لا أزال أكتب فالفضل يرجع إلى هؤلاء القابعين خلف القضبان… وإليهم، أهدي هذا الكتاب”.
وتستطرد في إحدى مشاهد المؤلَّف: “ولدت في حي نعرف به جيراننا بالمناطق التي يتحدرون منها… كان الحي عبارة عن خريطة مصغرة للمغرب، لكنها خريطة تعكس أيضًا هذا الصراع الإثني الخفي بين المغاربة. كان يظهر جليا في المناسبات المفرحة، ويختفي في المناسبات الحزينة.
وتكمل المستشارة الإعلامية المشهد “في الجنائز، تذوب هذه الخلافات والحساسيات التي توارثها المغاربة عبر التاريخ، الموت هو اللحظة الوحيدة التي كانت توحد اختلافات أسر الحي الخفية لكنها تعود للظهور في مناسبة مفرحة مثل حفل الزفاف”.

2- كتاب “كواليس الانتقال في السودان: ثورة ديسمبر وأزمة منتصف الطريق” للكاتب والصحافي السوداني فايز الشيخ السليك- مستشار رئيسالوزراء السوداني سابقا، والذي يقول في مقدمة كتابه: “إن الكتابة عن موضوع مثل “ثورة/ انتفاضة/ حراك ديسمبر ٢٠١٨ السودانية” ليس أمرًا يسيرًا، فثمة أحاديث عن الثورة، وأسرار عما كان يدور داخل أقبية وكواليس الفترة الانتقالية، وكيف كان الأداء الانتقالي؟ كيف تشكلت المؤسسات؟ وكيف كانت الشراكة بين العسكر والمدنيين؟ ولماذا لم تتشكل مؤسسات ومفوضيات مهمة مثل المجلس التشريعي، ومفوضيات السلام والعدالة الانتقالية والانتخابات؟ ما التحديات المؤسسية والهيكلية والبنيوية التي واجهت الحكومة الانتقالية؟ ما أدوار الإسلاميين منذ البداية؟ هل كان لهم دور في عملية الوصول إلى القيادة العامة؟ وهل تعاملت الحركة الإسلامية بفلسفة “تغيير منقار النسر”؟ وهل نجحت؟، كيف جاء البرهان؟ ولماذا ذهب ابن عوف وكمال عبد المعروف وصلاح قوش؟
وما قصة مكتب رئيس الوزراء والصراع مع الحاضنة السياسية؟ وما حكاية التمويل الأجنبي؟ وما صحة الحديث عن “المزرعة” التي قيل إنها كانت تحاصر رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك؟
3- (التحديق في الظلال ) للكاتب سعد عبد الرحمن، وهي دراسة لكثير من الشخصيات الأدبية لا سيما الشعراء عدة وجوه اشتهروا بوجه أو أكثر منها. ومن قسمات ذلك الوجه أو تلك الوجوه ألفناهم وارتبطنا بهم، ولكن في الواقع لكل منهم وجه آخر أو أكثر غير معروف، وكذلك لكثير من الظواهر الأدبية زوايا واضحة جلية وزاوية أخرى أو أكثر مبهمة أو غير لافتة للانتباه كما ينبغي، وأظن أن ثمة أسبابا شتى لذلك لكن السبب الرئيسي من وجهة نظري أنها كذلك لأنها تتوارى خلف طبقات كثيفة من الظلال، أو أن الضياء الساطع الذي يغمر الوجه المشهور من الشخصية والزاوية الواضحة من الظاهرة يعشي الأعين فلا ترى سواه أو تراه ولكن بشكل غير كاف.
4- (الموت عند المصريين) للأستاذ الدكتور سميح شعلان، والكتاب دراسة فى العادات والمعتقدات الشعبية. تظهر أهمية دراسة العادات، وخاصة في مجتمعنا المصري الذي يتعرض لتغيُّرات بنائيَّة حاسمة، الأمر الذي يتطلَّب إجراء دراسات ترصد وتحلل اتجاهات وأسباب التغيُّر. وتتبلور هذه الأهمية إذا ما استعرضنا الدراسات التي تناولت الجوانب المختلفة للعادات الشعبية، والتي كما أشرنا تتشعَّب لتشمل جميع نواحي الحياة. ولم تحظ عادات الموت إلا بأقل نصيب من هذه الدراسات، على الرغم من أن الموت يحتل منزلة خاصة في حياة المصريين؛ من حيث اعتقادهم بأنه انتقال من حياة أولى فانية إلى حياة أخرى باقية. ولعل هذه المنزلة تتضح من خلال ما أولاه المصريون القدماء من اهتمام بالموتى وأماكن دفنهم، ذلك الاهتمام الذي فاق رعايتهم للأحياء وأماكن إقامتهم، وذلك للاعتقاد السائد لديهم عن الخلود في حياة أبديَّة سرمديَّة.
وقد كان ذلك دافعًا لاختيار عادات الموت مجالاً لهذه الدراسة، حيث يُعدُّ التعرُّض لها إسهامًا متواضعًا في ميدان البحوث الفولكلورية التي تتناول جانبًا من جوانب دورة الحياة، حيث إن هذا المجال لا يلقى اهتمامًا- على قدر أهميته- من جانب الدارسين المهتمين بدراسة العادات الشعبية.
5- (أنا والعمَّة BBC) للكاتب أفتيم قُريطم وترجمة الدكتور فؤاد عبد الرازق، يحكي تجارب إذاعية ثرية وحكايات لم تُروَ من قبل، سطّرها بالانجليزية أفتيم قريطم. البعض من هذه الحكايات الشيّقة لمساره الإعلامي الحافل بالنجاح والألق، عايشت أحداثًا في رحاب إذاعة بي بي سي، فلم تكن تخلو من المفارقات والأحداث المثيرة.
هو إعلامي من طراز رفيع، بدأ من القمّة، فِكر سامق في دنيا الإعلام الإذاعي، رأى وعايش وترجم كل ما رآه إلى بوح جميل، إلى كلمات مشحونة بصدق التجارب الكثيرة التي عاشها واستوحى نجاحه منها.
6- (تولون.. الإسكندرية) رواية/ للكاتب إبراهيم صالح، رواية مستوحاة من أحداث تاريخية، الأمير كمال الدين حسين نجل السلطان حسين كامل هو الشخصية المحورية والرئيسية بالعمل، تتناول الرواية جوانب خفية من شخصيته وحياته منذ الطفولة وحتى الكبر، غرامه بالترحال وبصفة خاصة استكشاف الصحراء، رحلته إلى جنوب الصحراء الغربية وقيامه باستكشاف هضبة الجولف، التقاؤه بالفتاة الفرنسية فيال ديمينيه وعشقه لها، أحداث الرواية عبارة عن تكنيك متقطع لرحلة بالبحر تستغرق خمسة أيام ، يبحر الأمير كمال من ميناء تولون بفرنسا إلى ميناء الإسكندرية بمصر مستقلا الباخرة دارتينيان، تمر الباخرة بالعديد من الموانئ وتطل على العديد من المرافئ ، تتناول الرحلة جوانب من طفولته وصباه وشبابه ومرضه، تتحدث عن حبه وروحانيته وزهده، وقيامه بالاعتذار عن خلافة الوالد في تولي عرش مصر عام 1917م.

7- “أطياف المعطف الأبيض” (القصص الفائزة بمسابقة النقابة العامة لأطباء مصر) لمجموعة متميزة من المؤلفين الأطباءويقول الطبيب والروائي الكبير محمد إبراهيم طه (عضو لجنة تحكيم المسابقة) فى مقدمة الكتاب: “مبهجٌ أن تقرأ في مسابقة واحدة 59 قصة قصيرة لشباب لم يصدر لأحدهم بعد مجموعة قصصية، وأن يستقر رأي لجنة التحكيم الثلاثية على تحديد قائمة طويلة من عشرة نصوص، كاشفة عن كُتَّاب واعدين، وسرد قصصي يؤكد على مهارات عالية في اللغة والكتابة، ويعد بمستوى أكثر تطورًا في حال الاهتمام بقراءة نماذج من القصة القصيرة في مراحلها المتطورة، والانتباه لملامح السرد في هذه المراحل.
سيُلاحظ قارئ هذه النصوص تقاربًا مذهلاً في المستوى بين القصص العشرة، وسيلتمس العُذر للجنة التي لم تحدد الفائز الأول والثاني والثالث، واكتفت بقائمة قصيرة من ثلاث قصص، ونشر قصص القائمة الطويلة في هذا الكتاب القصصي المُجمَّع”.

8- “مخاصمة التنظير.. تجارب في نقد الرواية” للكاتب والناقد الدكتور علاء الجابري، الذى يقول في مقدمة كتابه: “يزداد الإبداع الروائي على المستوى الكمِّي، وسرعة تطوره تصيب المتابعَ باللهاث خلف الأعمال الصادرة من جهة، والتيارات الفنية اللاهثة من جهة أخرى، أما ما يصيبه من عشى بسبب تعدد زوايا النظر، فتلك مسألة أخرى. يبدو الأمر أكثر حدةً وحضورًا منذ أطلق جابر عصفور مقولته “زمن الرواية”، ومن قبله محسن جاسم الموسوي “عصر الرواية”، ومن ثم فإن محاولة تصور زاوية واحدة للنظر يمكن الولوج منها يعد نوعًا من الرهان الخاسر، ومنطويًا على قلة فقه بالواقع الروائي وتشعُّبه”.

9- والكتاب المهم “طه حسين: جدل الفكر والسياسة” للمخرج والكاتب الكبير الدكتور أحمد زكريا الشلق، الذى يقول في مقدمة الكتاب: ” قضيت فى ﺻﺤﺒﺔ ما ﻛﺘﺒﻪ العميد أكثر من عشرين عامًا، بدأت عندما اقترح عليّ اﻟﺰﻣﻼء بالجاﻣﻌﺔ عام 1987 أن أعد محاضرة عن موقف طه حسين من الغرب والتغريب، فبدأت منذئذ فى قراءة مؤلفاته التى لم أكن قد ﻗﺮأﺗﻬﺎ، وإﻋﺎدة ﻗﺮاءة ما سبق ﻟﻰ أن ﻗﺮأﺗﻪ، وحينذاك اﻧﻔﺘﺢ أماﻣﻰ ﻋﺎلم ﺳﺤﺮى من الثقافة، ﻳﻌﺞ بالأفكار ونقدها، ويفيض ﺑأبحاث اﻷدب وإبداعه، ويُظهر ﻣﻔﺎﺗﻦ اﻟﻠﻐﺔ وطلاوتها. وقد توفر ﻟﻰ من ﺻﺤﺒﺔ ﻛﺘﺎبات عميد اﻷدب العربى ما ﺣﻔّﺰﻧﻰ على نشر هذه الدراسات التى ﺿﻤَّﻬﺎ هذا الكتاب الذى اخترت له عنوان “طه حسين.. جدل الفكر والسياسة” على اﻋﺘﺒﺎر أنها تتناول ﻣﻼﻣﺢ من ﻣﺴﻴﺮة طه حسين الفكرﻳﺔ والسياسية، محاولة تبين رؤاه واتجاهاته من خلال كتاباته ومواقفه العملية، وكيف اصطدمت السياسة بمواﻗﻔﻪ الفكرﻳﺔ، وكيف واﺟﻪ أزمة السياسة مع العقل وحرية الفكر”.
10- وكتاب “فتنة الخيال: اللغة السينمائية الجديدة” للدكتورة مريم حسن، والتى تقول: “أدى اكتشاف القدرة على الهيمنة والتأثير على وعى ولا وعى المشاهد وإدخاله فى تجربة تكاد تشابه الواقع، إلى دأب الشركات الكبرى ابتكار نهج شامل ليس فقط بهدف تطوير تكنولوجيا الفيلم ولكن لتحقيق منتج فنى ذى جودة عالية، وإبهار بصرى على مستوى لغة السينما، بحيث يلقى رواجًا جماهيريًّا، ويحقق الكسب المادى والتأثير الثقافي. على صعيد التطور التكنولوجى كان الهدف الأساسى هو إعادة تمثيل الواقع بتفاصيله من أصوات وألوان وحركات، ومحاكاة الأبعاد الموجودة فى الحياة، وخلق الوهم بالعُمق لإدخال المشاهد فى حالة من التعايش والهيمنة، مما يسمح لصانع الفيلم بحرية أكثر فى الإبداع، وأقصى درجات استغلال جماليات اللغة السينمائية”.”.
وهناك العديد من العناوين الصادرة حديثا عن دار النسيم والمشاركة فى المعرض منها:
– (ستوديو الحجاز) للكاتب محمد إبراهيم طه، رواية.
– (ساقية القاضي) للكاتب رأفت الخولي، رواية.
– (برزخ: الطريق إلى عتبت اليقين) للكاتب السيد فهيم، رواية.
– (تحولات الثقافة في مصر) للكاتب صبحي موسي.
– (جريمتك يا قرنفل) رواية للكاتب الليبي سالم العوكلي.
– (رحلة بتبتدي فى النهايات) للشاعرة منال عزام، أشعار بالعامية المصرية.
– (في غرام المشي والظلال) نصوص سردية للكاتبة رغدة مصطفى.
– (لا وقت يبقى) للكاتب عبد الحكم العلامي، ديوان شعر.
– (المؤشر عند نقطة صفر) للكاتبة أسماء هاشم، رواية.
– (الجفتون) للكاتب أحمد شلبي، أشعار بالعامية المصرية.
– (سلاسل الفيروز) للكاتبة أسماء عواد، رواية.
– (امرأة تلد كل يوم) للكاتب محمود السانوسي، مجموعة قصصية.
19- (في مديح الكائنات) للكاتب محمد رفيع، مجموعة قصصية.
23- (حاريت إب حاريتا) رواية ، للكاتب الإريتري: إبراهيم إدريس كِربيت. وتأتي الرواية في إطار الحرص والاهتمام الذي توليه دار النسيم- منذ تأسيسها- للكتابات والإبداعات الإفريقية، الرواية مكتوبة بلغة “التجرايت”، وهي أول ثمرةٍ لمشروعٍ طموحٍ يتجه بقوة نحو الكتابات والإبداعات الإفريقية وتقديمها للقارئ المصري والعربي.





