التبرع لغزة وفلسطين بثمن أضحية العيد جهاد إنفاق داعم لجهاد الأنفاق

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

د. إدريس أوهنا
أستاذ أصول الفقه ومقاصد الشريعة، المغرب

 

 

 

بناء على فتوى أستاذنا الحبيب فضيلة الدكتور أحمد الريسوني بخصوص بذل ثمن الأضحية لأهل فلسطين، وأنه مجزئ، ونسك وجهاد،
وأن من كان ميسورا واستطاع أن يضحي في أهله وبلده، وأن يرسل مثل ثمن الأضحية إلى أهله في فلسطين، فذلك أتم وأفضل.
ندعو جميع الغيورين، الذين يحملون هم القضية، ويتقاسمون آلامها وآمالها مع إخوانهم المجاهدين في أرض الرباط، أن يخرجوا عن المألوف والمعتاد هذا العام، ويبادروا إلى إنفاق ثمن أضحية العيد على أهلنا في فلسطين، تضامنا معهم، وتعبيرا عن وقوفنا إلى جانبهم في البلاء الاصطفائي الذين هم فيه صامدون ثابتون كالجبال الراسيات، دفاعا عن كرامة الأمة الإسلامية جمعاء، وعن شرف أحرار العالم كافة.
ونريدها حملة واسعة مكثفة تعم جميع وسائل التواصل الاجتماعي داخل المغرب وخارجه؛ حتى يكون لها أثر قوي وفعال.
فحي، يا من حبسهم العذر عن جهاد الدفع، على جهاد الإنفاق نصرة لمجاهدي الأنفاق، تحت شعار: “أضحيتي دعم لقضيتي”.
وتتواصل أشكال التضامن والكفاح، والله المستعان.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...