تكريم الباحث الدكتور الحبيب ناصري

إيطاليا تلغراف

 

 

 

إيطاليا تلغراف متابعة :تنظم حاليا جماعة مدينة خريبكة، بالمملكة المغربية، أيامها الثقافية الأولى من 26 بوليوز إلى 4 غشت. وهي أيام تنظم بتنسيق مع عمالة إقليم خريبكة، وتعاون مع جمعية موظفي جماعة خريبكة، ومجموعة من الفعاليات والجمعيات بالمدينة. وخلال هذه الأيام تم تكريم بعض الوجوه الثقافية والعلمية والفنية بالمدينة، وكان من جملة المكرمين،

الباحث والدكتور الحبيب ناصري.وهو أحد المساهمين في تنشيط المدينة ثقافيا ومنذ سنة 1987 وحتى اليوم. ساهم في تقديم العديد من المحاضرات وتأسيس العديد من الجمعيات ومن أبرزها جمعية المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي التي ستنظم في شهر دجنبر المقبل بحول الله الدورة 15. كما درس بالعديد من ثانوياتها وقبل أن يصبح أستاذا للتعليم العالي مثل ثانوية الفوسفاط والموحدين وابن عبدون. ودرس وكون أيضا، العديد من نساء ورجال التعليم بمدرسة تكوين المعلمين والمعلمات، وبالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بنفس المدينة.

كما قدم العديد من المحاضرات بكلية المدينة المتعددة التخصصات، لفائدة طلبة ماستر آليات تحليل الخطاب الأدبي وساهم في رئاسة وعضوية العديد من لجن مناقشة بحوث التخرج بهذه الكلية. كتب وأخرج مجموعة من الأفلام الوثائقية . كتب العديد من المؤلفات مثل جماليات الحكي في التراث العربي الشعري و الهجرة في السينما المغربية والصورة والتربية وجماليات الفيلم الوثائقي ومجموعة قصصية بعنوان، ما أضيق العيش اولا فسحة الحذاء، وتحت الطبع روايته الأولى والمعنونة ب”حلم أمكنة”. تم اختياره مرتين ضمن الشخصيات المغربية المؤثرة في الحقل الثقافي من لدن مجلة آر بريس والمركز الثقافي البرازيلي ومجموعة من المؤسسات العلمية والجمعوية. كما سبق له أن فاز بالجائزة الوطنية في مجال التربية والتكوين سنة 2010 وأطر العديد من الورشات في كتابة الفيلم الوثائقي وتحليل الصورة الفيلمية. ساهم في العديد من المؤتمرات والندوات ولجن التحكيم داخل وخارج المغرب. اختياره من لدن الجهات المنظمة، اعتراف رمزي في حق هذا الباحث الذي قضى ما يقرب من اربعين مع سنة في مجال التدريس والتكوين والبحث والتأطير بالعديد من المؤسسات التعليمية والتكوينية والجامعية وتنسيقه للعديد من فرق البحث التربوي والعلمي والذي كلل بإصدار مجموعة من المؤلفات الجماعية البحثية .

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...