محمد علي الحسيني…سيرة مختلفة لرجل دين شيعي

 

 

 

 

إدريس عدار

 

 

 

لا يمتلك “المعمم الجاسوس” محمد علي الحسيني أي رأسمال سوى الوهم. وكمن ليس بحوزته سوى بضاعة فاسدة فهو مستعد لبيعها بأي ثمن، فالمهم عنده أن يكون هناك “مصروف”. لم نسمع بعميل بهذه الدرجة من الصفاقة، حيث قال في إحدى حلقات البرنامج، الذي منحته إياه إحدى القنوات العربية لسانا العبرية جوهرا، “أقول للحزب انتهى عصر الانتصارات وجاء عصر الهزائم، والجيش الإسرائيلي قوي جدا”، وبشّر مُشغليه بضرورة الاستعداد للحقبة المقبلة، وهذا بخلاف كثير من العملاء، الذين يركبون حصان “هذا ليس أمرنا والحزب جلب الدمار”.

ويبدو أنه سيعار إلى باريس لقضاء مآرب أخرى، بعد أن تبين أنه “كذّاب آشر”، ولا يتوفر على معلومات إلا ما يصله ممن يشغله، وبعد الضربة التي تلقاها عملاء إسرائيل، نتيجة تسريب معلومات مضللة، إذ قامت طائرات “الكيان المؤقت”، وبالتأكيد طائرات أمريكية بالنظر لحجم العملية، قامت بضربة أكبر من الضربة التي استشهد فيها السيد الشهيد، وزعم الإسرائيلي أنه قتل في الضربة إسماعيل قآني وهاشم صفي الدين، وبعد أن تبين أن العملاء تعرضوا لعملية تضليل أخذ في تلويك الكلام. وهنا أيضا أظهر مدى حقارته في مستوى العمالة، إذ قال: ما قلته كان مجرد “جبن” حتى يظهروا من غيرانهم يقصد الأنفاق، ولكن من أنصت إليه كان يتحدث بلغة القطع واليقين.
ولا يمكن أن يكون هذا الصنف إلا من النوع الذي يزحف على بطنه بحثا عن أكياس الدولار، وهذا ما سنقف عليه في هذه السيرة الموجزة، التي نركز فيها على “العمالة والجاسوسية”، ولا يهمنا من سيرته إلا ما ارتبط بها، ولهذا سنرصد شجرة أنساب هذا التكون لـ”المعمم الجاسوس”. هناك ارتباط بين الكلمتين، ولا قيمة للجاسوس هنا دون العمامة ولا قيمة لعمامته دون الجاسوسية، فهو لا يمتلك ما يمكن به أن يكون جاسوسا، وبالتالي هو يستغل عمامته، وليس لديه ما به أن يكون معمما، أي لا علم له، وبالتالي نفعته الجاسوسية في اعتلاء كثير من المنابر.

قصته اكتشاف “المعمم الجاسوس” بدأت منذ حوالي 14 سنة، ففي العاشر من غشت 2010، اكتشف جهاز المخابرات اللبنانية صدور رسالة نصية من هاتف محمول صاحبه يتحرك في الضاحية الجنوبية. الرسالة التي تم رصدها كانت مرسلة لرقم في إسرائيل، والرقم المعني كما هو مصنف عند جهاز المخابرات اللبنانية يتعلق برقم تابع لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية، وبالتالي فإن الرقم مصنف خطيرا، وبدأ ضابط لبناني في تتبع إحداثيات الرقم الذي قام بإرسال هذه الرسالة لمعرفة محتواها بدقة وتمكن من أن يعرف أن الرقم مسجل باسم شخص يحمل اسم محمد علي.

حاول الضابط اللبناني أن يعرف محتوى الرسالة، لكن للأسف الرسالة كانت مشفرة بطريقة احترافية جدا، حيث تم استعمال شفرة تستخدم المعادلات والرموز الرياضية لإرسال الرسائل الأمنية والحساسة وتعتبر من أصعب أنواع الشفرات في عالم التجسس، الرسالة التي طلعت من لبنان وصلت إلى ضابط المخابرات الإسرائيلي دانيال شحّاد.
وبعد أن تمكنت المخابرات اللبنانية من تفكيك شفرات الرسالة تبين أنها إحداثيات لمخزن أسلحة تابع الحزب الله في منطقة الشهابية بمنطقة صور بجنوب لبنان، وتؤكد الرسالة وصول صواريخ إيرانية وتم الاحتفاظ بها في مبنى من ثلاث طوابق، وبعد أيام من هذه الرسالة وبطريقة غامضة جدا وبالتحديد يوم 3 شتنبر 2010، انفجر مخزن الأسلحة وشهد انفجارات متتالية، وفي هذا الوقت كانت المخابرات اللبنانية تأخذ الموافقة القضائية لتتبع الهاتف الذي أرسل الرسالة، وبعد عام من التتبع والتحريات كشفت المخابرات الشخص، الذي أرسل الرسالة.
بعد مرور الوقت الكافي والتتبع تحت إشراف النيابة العامة وقع ما لم يكن في الحسان، اعتقال رجل دين شيعي متورط مع المخابرات الإسرائيلية.
الخبر انتشر كالهشيم في النار في وسائل الإعلام اللبنانية، اخترت منها الصيغة التي أوردها موقع قناة إم تي في، المملوكة للسياسي ميشال المر، الذي يعارض وجود حزب اااالله بشكل مطلق، وهكذا نقرأ في مقال يوم 16 فبراير 2012 “دانت المحكمة العسكرية في بيروت، رجل الدين اللبناني محمد علي الحسيني بتهمة التجسّس لإسرائيل وحكمت عليه بالسجن 5 سنوات.
وقضت المحكمة العسكرية في جلستها، بسجن الحسيني، المتهم بالتجسّس لإسرائيل. وجرت أمام المحكمة العسكرية محاكمة عشرات المتهمين بالتجسّس لصالح إسرائيل، وحكم على بعضهم بالإعدام. والحسيني هو الأمين العام لـ”المجلس الإسلامي العربي” وكانت مديرية استخبارات الجيش ألقت القبض عليه في صور، بعد الاشتباه في تعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية”.

وأضاف الموقع “ومن المتداول في الأوساط الأمنية والسياسية أنه يتلقّى دعماً مالياً سعودياً لحركته، علماً بأنه كان قد زار السعودية عام 2008 حيث التقى الملك عبد الله بن عبد العزيز. ومن اللافت أن الرجل كان قد أعلن عام 2009 أن لديه قوات عسكرية أجرت مناورة للتصدي للقوات الإسرائيلية تحت مسمّى “المقاومة الإسلامية العربية”، وعرض على شبكة الإنترنت صوراً لمقاتليه خلال المناورة يظهر فيها خمسة مقاتلين، قبل أن يعلن أن عدد المنتسبين العرب إلى قواته بلغ 1500 مقاتل. ولاحقاً، أعلن تجميد الأنشطة العسكرية، علماً بأن تلك المقاومة أعلنت في كانون الثاني 2009 مسؤوليتها عن عملية إطلاق الصواريخ التي جرت باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة حينذاك، لكن لا أحد أخذ ذلك الإعلان على محمل الجد”.
غير أن ظهوره في الساحة يعود إلى وقت سابق، وذلك يوم الفاتح من أبريل 1994، حيث أعلن رجل دين شيعي درس في قم وكان في حزب الله (أعلن) أنه انشق عنه، وصرح أنه انشق عن الحزب لأنهم يسبون الصحابة والخلفاء الراشدين، وهذا التصريح جعل كثيرا من الناس تميل إليه، غير أن هذا التصريح محض كذب، لأن محمد علي الحسيني ألف كتابا تحت عنوان “دموع الأبرار على مصاب أبي الأحرار”، وهذا الكتاب عبارة عن سب وشتم للصحابة والخلفاء وخصوصا الشيخين (أبوبكر وعمر).
وعند الفحص والمساءلة تبين أن السبب الحقيقي لانشقاقه عن الحزب هو المال. وكما سيتبين فإن الرجل يزحف على بطنه نحو أكياس المال. يعبد الدولار. وحسب معطيات صادرة من الحزب فإن الحسيني طلب من السيد نصر الله أن يعينه المسؤول الأول عن الشؤون المالية للحزب، ولكن السيد رفض هذا الطلب لعدم كفاءته وخبرته لهذا المنصب الحساس، لذلك انشق عن الحزب.

وهنا بدأ في تقليد الحزب طمعا في مقعد نيابي في الانتخابات التشريعية فأنشأ المقاومة الإسلامية العربية فجمع فيها خمس مقاومين، فيها نساء وأطفال، من عائلته، وأعلن أنه أسس مقاومة لمحاربة إسرائيل في “يوم القيامة”، وذلك ما أكدت عليه الإم تي في في الخبر السابق، لكن لم يهتم أحد بهذه المقاومة، فقرر أن يسافر إلى إيران، وهناك التقى بمجموعة من الجمعيات فطلب منهم تمويلا لمقاومته، لكن طلبه قوبل بالرفض، ففشلت كل محاولات التفتيش عن الدعم، لهذا قرر أن يؤسس المجلس الإسلامي العربي للشيعة، وعين نفسه مرجعا سياسيا للشيعة العرب متجاهلا كافة العلماء والمراجع.
ومن أكاذيب الحسيني أنه بعد اغتيال السيد نصر الله، بدأ يكرر مزاعم حول علاقته بالسيد ونشر صورا تجمعه به، قائلا إنه ساهم معه في تأسيس الحزب، و”حررا الجنوب معا” عام 2000. وكما رأينا أعلاه فإن الحسيني في 1994 أعلن انشقاقه عن الحزب. ذاكرة ضيقة.

الحسيني، الذي قال إنه انشق عن الحزب لأن أتباعه يسبون الصحابة، سافر إلى لندن، واجتمع بشيوخ هيئة خدام المهدي مثلما صرح بذلك رجل الدين الشيعي ياسر الحبيب (فيديو موجود على اليوتوب، أكده رجل دين آخر على خصومة حاليا مع ياسر الحبيب)، وقال لهم إنه على نهج دينهم ويلزم اصطياد حزب الله وإيران لأنهم منافقين وخونة، ولابد من التخلص من الطوائف الأخرى المعادية لنا وكان يقصد الطائفة السنية وطلب أن يكون وكيلا لهم بلبنان مقابل ألفي دولار شهريا، وهو سيقوم بعمليات أمنية لتصفية أبناء الطائفة السنية، ولكن هؤلاء قالوا له إن هذه العمليات مخالفة لنهج أهل البيت، لأن هذه العمليات ستكون استهدافا لأبرياء، فرد عليهم: هل هناك سني بريء؟
ولما رأت الهيئة أن تفكيره سوداوي تخلصت منه، فبدأ يلف ويدور على علماء وشيوخ بحثا عمن يموله، فلف عليهم واحدا واحدا، وكان يحرص على التقاط صور معهم حتى يحكي العالم عنه، ويصبح مشهورا، إلى غاية سفره إلى باريس حيث عثر على جهة تتبناه، ويتعلق الأمر بحركة معارضة إيرانية، منظمة مجاهدي خلق، وصار عنصرا من عناصرها، وفي 27 غشت 2007 وقع على اتفاق معهم، وأعلن أنه سيعمل على مواجهة الإرهاب والاستبداد في إيران، وبناء على الاتفاق فإن أي اقتراب مع هذا النظام يعتبر خيانة، وهكذا بدأت الحركة في تمويله ومنحه راتبا شهريا قيمته 10 آلاف دولار، وأصبح يحضر مؤتمرات حتى يصبح له اسم في عالم السياسة والفكر.
ومن الغرائب أنه خلال محاكمته، كما هي منشورة في الصحف اللبنانية، تبرأ من كافة التهم الموجهة إليه واعترف بعلاقته بمنظمة مجاهدي خلق.
لكن العلاقة بين الطرفين سوف تعرف نهايتها، إذ نشر موقع إيلاف وعدد من المواقع الأخرى بتاريخ 10 يوليوز 2017 مادة إخبارية تحت عنوان “خلافات ومواقف متناقضة عن الاحواز والمخابرات الإيرانية/ افتراق الحليفين.. الحسيني ومجاهدو خلق يتبادلان الاتهامات”، جاء فيه “فيما اتهمت منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة بشكل مفاجئ حليفها رئيس المجلس الاسلامي العربي في لبنان العلامة محمد علي الحسيني بالعمالة للمخابرات الايرانية وحزب الله اللبناني، فقد اكد من جهته أن هذه الاتهامات هي نتيجة لاصراره على عروبة اقليم الاحواز والجزر الاماراتية الثلاث التي تحتلها ايران.

فقد اتهم المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، ذراع منظمة مجاهدي خلق، حليفه السابق رئيس المجلس الاسلامي العربي في لبنان العلامة محمد الحسيني بالعودة الى “طبيعته الأصلية والتجنّد مرة أخرى لخدمة” وزارة المخابرات الايرانية وحزب الله اللبناني، باعتباره فرعاً لقوات القدس في لبنان”.
واشار المجلس في بيان صحافي، الى انه عقب المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس “كشفت وزارة المخابرات الستار عن هذا الملا العميل، ووظّفته يوم 08 يوليوز 2017 بصحبة مجموعة من العملاء المعروفين للمخابرات الإيرانية، معظمهم منشقون عن منظمة مجاهدي خلق، وذلك في طابق تحت الأرضي من مطعم يرتبط بوزارة المخابرات الايرانية في المنطقة الخامسة عشرة بباريس. وتابع البيان أنه “تم الكشف عن وثائق وخلفيات العمالة لهؤلاء العملاء فردًا فردًا، ولبعضهم ملفات قضائية جنائية مفتوحة في بعض البلدان”.
الحسيني لا يكل من تقديم نفسه وعرض خدماته، وقبل هذا التاريخ، وبالضبط يوم 13 يوليوز 2007، حضر مؤتمرا بباريس حول الإرهاب والسلام بالشرق الأوسط، وتمت مناقشة دور لبنان وحزب ااااالله ودور إيران في دعم المقاومة الفلسطينية، وكان النقاش عاديا، وأظهر معارضة لكل أشكال المقااااومة، وهذه النقطة هي التي بنى عليها الموساد التعاون الذي نشأ بعد هذا الوقت، وعرضوا عليه الدعم المالي والسياسي مقابل المعلومات العامة عن الأحزاب والشخصيات، واقنعوه أنه يمكن أن يكون مهما في المجتمع الشيعي ويمكن أن يكون حليفا للدول التي تعارض نظام حزب ااااالله وإيران.

وقد اعترف أثناء التحقيق معه أنه لم يكن جاسوسا ولكنه تعاون مع الجهات التي تعارض نظام الحزب.
وكما قلنا فإن للجواسيس نقط ضعف منها يتم اصطيادهم، وكانت نقطة ضعف الحسيني هي المال، فبتاريخ 18 يناير 2008، تم تزويد الحسيني بمبالغ مالية مقابل تزويدهم بمعلومات حول تحركات قادة الحزب، ومن أبرز القادة الذين تم رصد تحركاتهم خلال هذه الفترة عماد مغنية، الذي كان أهم القادة العسكريين في الحزب، واستطاع الحسيني معرفة بعض تحركاته بحكم الصداقة والعلاقة التي جمعته ببعض عناصر الحزب، وبعدما جمّع معلومات مهمة أرسلها للموساد، وهذه المعلومات ساعدت الجهاز بشكل جزئي، لأن الموساد اعترف بأنه جند أكثر من جاسوس لمراقبة تحركات عماد، حيث نجح في اغتياله في فبراير 2008، وصرح إيهود أولمرت، رئيس وزراء “الكيان المؤقت” حينها، أن عملية الاغتيال تمت بتعاون مع مجموعة من الجواسيس، وكان يأخذ بعد كل عملية مبالغ مالية مهمة.
وكان تعاونه بالموساد يتم عبر طريقتين، سواء اللقاءات المباشرة معهم بالعواصم الغربية مثل باريس ولندن وبروكسيل، أو باستعمال الهاتف، وقد كان عنده أكثر من 12 خط يستعملها للاتصال بضابط المخابرات أو بعث رسائل نصية إليه، كما ورد في محاضر التحقيق معه، التي عدنا إليها وفق ما نشرت الصحف اللبنانية واعتمدنا بالأساس على الصحف المعادية للحزب أو التي لا ترتبط به.

في عام 2009 شنت المخابرات اللبنانية حملة كبيرة على الجواسيس والعملاء مما دفع بالحسيني إلى اتخاذ كثير من الاحتياطات خوفا من الكشف عنه، فقام بإتلاف كل الخطوط التي كانت لديه، لكن بتاريخ 25 غشت 2010 رصدت المخابرات اللبنانية رسالة صادرة من رقمه الشخصي موجهة إلى رقم مخصص للموساد، لذلك تم رصده ووضعه تحت المراقبة، وبعد سنة كاملة من المراقبة لهاتفه وزياراته المشبوهة للبلدان الأوروبية، التي كان يلتقي فيها مع ضباط الموساد، وبعد مراقبة حساباته البنكية، التي كانت تتلقى حوالات كبيرة من منظمات تابعة للموساد، وبعد تجميع الأدلة، وبتاريخ 23 ماي2011 داهمت قوة من المخابرات اللبنانية منزل الحسيني، وصادرت أجهزة حواسيب وأسلحة وهواتف محمولة، وبعد أن تم فحص الهواتف والحواسيب واسترجاع الرسائل التي أتلفها تم اكتشاف أن الحسيني بعث مئات الرسائل إلى الموساد، وبعد استرجاع المعلومات وتشفيرها تبين أنها تهم معلومات أمنية وسرية، كما تبين أن له علاقة بجواسيس آخرين في لبنان، فتبين أنه سرب مواقع عسكرية للحزب، ومعلومات تضر بأمن الدولة وتزرع الفتن بين الطوائف والفئات وتهدد الاستقرار، واكتشفوا أن سفرياته للبلدان الغربية كانت من أجل مقابلة عناصر الموساد، وان الحوالات البنكية التي تصل إلى أرصدته كانت تأتي من جهات مرتبطة بالموساد، وتأكد أنها مقابل كل عملية ينفذها وكل معلومة يعطيها للموساد.
أما الأسلحة التي تم العثور عليها بمنزله فهي كانت مخصصة لشن هجمات على مواطنين من السنة والشيعة من قبل جماعات غير قانونية، وبعد أن اكتملت فصول الإدانة تم الحكم عليه بالسجن خمس سنوات بتهمة التجسس لصالح الاحتلال الإسرائيلي والإضرار بأمن الدولة وتلقي مبالغ مالية مقابل خدمات قدمها للموساد.
وبعد اعتقاله تولت حركة مجاهدي خلق كل المصاريف المتعلقة بالقضاء والمحامين وصرفوا له راتبا ولعائلته طوال فترة وجوده بالسجن، وخرج ضمن صفقة سياسية سنة 2014 حيث لم يمض كامل عقوبته الحبسية. وظلت الحركة تصرف عليه إلى غاية عام 2017، تاريخ الانفصال بين الطرفين.

إيطاليا تلغراف

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لجريدة إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...