تنسيقية المراكز الإسلامية بمدينة طورينو توضح بشأن الأخبار المتداولة حول صورة محترقة لرئيسة الوزراء جورجيا ميلوني
في ظل الأخبار التي تم تداولها في الساعات الأخيرة، ترى تنسيقية المراكز الإسلامية بمدينة طورينو من المهم توضيح اللبس الحاصل بين حدثين منفصلين تمامًا: من جهة، صلاة العيد الجماعية التي أُقيمت في حديقة “باركو دورا” – بتنظيم من التنسيقية وبرعاية بلدية طورينو – ومن جهة أخرى، المسيرة التي نظمها مجموعة “طورينو من أجل غزة”، والتي تم خلالها إحراق صورة لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
ونؤكد في هذا الصدد أن الحدثين لا علاقة لهما ببعض إطلاقًا، فالصلاة الجماعية كانت لحظة روحية وخاشعة، خالية تمامًا من أي طابع احتجاجي. إن ربط هذه المبادرة الدينية بأعمال احتجاج يهدد بإحداث سوء فهم كبير، ويسيء إلى العمل الدائم الذي نقوم به بالشراكة مع المؤسسات المحلية من أجل تعزيز الحوار والتعايش بين مختلف مكونات المدينة.
كما نود تصحيح بعض الأرقام المتداولة في وسائل الإعلام، حيث أن المعطيات الرسمية الصادرة عن جهاز الأمن DIGOS تفيد بأن عدد المشاركين في المسيرة لم يتجاوز 200 إلى 300 شخص، وليس 30 ألفًا كما ورد في بعض التقارير الإعلامية. إن تجنب التضليل والتعميم ضروري للحفاظ على جو من الاحترام والهدوء بين جميع مكونات المجتمع.
نؤكد مجددًا التزامنا الراسخ بالسلم الاجتماعي والحوار البناء بين مختلف مكونات المجتمع. وندعو السياسيين ووسائل الإعلام إلى تحليل سياق كل حدث بعناية، تفاديًا لأي التباس قد يؤدي إلى تصعيد أو سوء فهم.
إن مجتمعنا يؤمن بقيم الاحترام المتبادل والتماسك الاجتماعي، ونثق أن الجميع يتحمل مسؤولية جماعية في بناء طورينو متنوعة، شاملة ومتضامنة.
تنسيقية المراكز الإسلامية والمساجد بطورينو





