بيروت حمود
صحافية فلسطينية
أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية الجديد (سنتكوم) الأدميرال بارد كوبر، انتهاء زيارته الأولى لإسرائيل، التي أتت ضمن جولة أجراها على دول المنطقة، حيث التقى في تل أبيب رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال إيال زامير، ومسؤولين آخرين في قيادة الجيش، وأجهزة الأمن الإسرائيليين.
وطبقاً لما أوردته صفحة “سنتكوم” على منصة إكس، اليوم السبت، فقد شدد كوبر خلال زيارته، التي اختتمها أمس الجمعة، على أن “التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل قوي كالحديد”، موضحاً أنهم “مصممون على دفع الأمن والاستقرار الإقليميين”. وجاءت جولة كوبر في وقتٍ حسّاس، حيث يُشارك قائد “سنتكوم” في المباحثات التي تجريها الحكومة اللبنانية مع حزب الله لدفع مخطط نزع سلاح الأخير، لتحقيق سيطرة أمنية كاملة للجيش اللبناني على الأراضي اللبنانية كافة، وحصر السلاح بيد الدولة، وهو الشرط الذي تفرضه إسرائيل لتحقيق واقعٍ أمنيٍ جديد في الحدود الشمالية.
فضلاً عما سبق، تأتي الزيارة إثر تقارير مكررة في الآونة الأخيرة، أشارت إلى أنه يوجد تفاهم مشترك بين إسرائيل والولايات المتحدة على أن مواجهة جديدة مع إيران في الشهور المقبلة هي احتمال على جميع الأطراف أخذه بالحسبان. وفي الإطار، ذكرت صحيفة معاريف أن كوبر ناقش مع المسؤولين الإسرائيليين ملف المواجهة مع الحوثيين في اليمن، وذلك بعدما تمكنت إسرائيل أخيراً من اغتيال عدد من الوزراء في حكومة في صنعاء.
وكان الأدميرال كوبر نفسه قد قاد العديد من الهجمات على اليمن خلال العدوان الأميركي ضد الحوثيين في مارس/ آذار الماضي، قبل إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقف الهجمات بموجب تفاهم شفهي. إلى ذلك، اعتبرت الصحيفة أن التعاون مع كوبر مهم لتنسيق الجهود بين إسرائيل والولايات المتحدة في مواجهة إيران، خصوصاً بعدما بلغت العلاقات بين الجيشين ذروتها في هذا السياق خلال عملية “شعب كالأسد”، التي شنّتها تل أبيب على طهران في يونيو/ حزيران الماضي، واستمرت 12 يوماً، شاركت فيها الولايات المتحدة مباشرة بضرب مفاعلات إيران النووية. وكان قائد “سنتكوم” السابق، الجنرال مايكل كوريلا، على علاقة وثيقة مع القيادة الإسرائيلية، وقد تبنى نهجاً صارماً في مواجهة طهران.





