زيلينسكي يطلب دعما أمريكيا ويلوّح بتوسيع الضربات داخل روسيا

إيطاليا تلغراف متابعة

وجّه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب طلب فيها المساعدة في ظل النقص المتزايد في أنظمة الدفاع الجوي، في وقت ناقش فيه -مع القيادة العسكرية الأوكرانية- خطط تنفيذ ضربات مضادة إضافية داخل روسيا.

وقال زيلينسكي إنه أرسل -الثلاثاء الماضي- رسالة خاصة إلى رئيس الولايات المتحدة وأعضاء الكونغرس، داعيا الولايات المتحدة إلى الإصغاء لأوكرانيا، وأشار إلى أن هذه الرسالة تأتي في ظل وضع راهن “يستدعي التحرك بسرعة وفاعلية”.

وتحدث زيلينسكي -في مقطع فيديو نشرته على موقعها وكالة “أسوشيتد برس”- عن تزايد الاهتمام الدولي بالحرب على إيران، داعيا في الوقت نفسه إلى الاهتمام بإنهاء الحرب على أوكرانيا التي وصفها بأنها “حرب دامية” منذ خمس سنوات.

وربط زيلينسكي بين المسارين العسكري والدبلوماسي قائلا “كلما أسرعنا في تعزيز الحماية من الصواريخ الباليستية الروسية، ازدادت فرص نجاح المسار الدبلوماسي” لوقف الحرب.

وأشار إلى أن حديث روسيا عن الدبلوماسية “يفتقر إلى الجدية في ظل اعتمادها على سياسة الصواريخ”، مطالبا بتغيير هذا الواقع عبر تعزيز التعاون العسكري مع الولايات المتحدة.

وقال زيلينسكي إن ممثلين عن الكونغرس الأمريكي زاروا أوكرانيا أمس الأربعاء، مشيرا إلى أهمية أن يطلع المسؤولون الأمريكيون ميدانيا على حجم التهديدات القائمة.

ضربات مضادة إضافية

من جهة أخرى، أعلن زيلينسكي -أمس الأربعاء- خططا لتنفيذ ضربات مضادة إضافية في عمق الأراضي الروسية، عقب محادثات أجراها مع القيادة العسكرية الأوكرانية.

وقال زيلينسكي -في خطاب مصور- إن هذه الضربات تهدف إلى إيصال رسالة مفادها أن “موسكو ستتحمل كلفة الحرب، وأن عليها أن تدفع ثمنها من خسائرها الخاصة”.

وأضاف أن منشآت صناعة النفط الروسية لا تزال تمثل هدفا رئيسيا لهذه الضربات، في إطار سعي كييف إلى تقليص عائدات صادرات الطاقة الروسية التي تُعد أساسية لتمويل اقتصاد الحرب في روسيا.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، شنت روسيا على أوكرانيا -وعلى العاصمة كييف بشكل خاص- واحدة من أعنف الهجمات في الحرب، مستخدمة صاروخ “أوريشنيك” الباليستي الجديد متوسط المدى.

وقدّمت موسكو هذا الهجوم باعتباره ردا على هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدف سكنا طلابيا في “ستاروبيلسك” بمنطقة لوهانسك التي تحتلها روسيا، والذي أسفر عن مقتل 21 شخصا، بحسب المصادر الروسية.

وفي المقابل، استدعت ألمانيا والنرويج وهولندا والاتحاد الأوروبي سفراء روسيا الثلاثاء الماضي، بعد تهديدات موسكو بشن ضربات على أهداف في العاصمة الأوكرانية كييف، ودعوتها الأجانب -بمن فيهم الدبلوماسيون- إلى مغادرة المدينة.

وكانت موسكو قد أعلنت -الاثنين الماضي- أنها تعتزم تنفيذ ضربات على أهداف عسكرية أوكرانية ومراكز صنع القرار في كييف، وذلك بعد يوم واحد من واحدة من أعنف عمليات القصف التي استهدفت المدينة منذ بدء الحرب.

المصدر: الجزيرة


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...