تلقى المنتخب الوطني المغربي ضربة قوية قبل أيام قليلة من انطلاق مشواره في نهائيات كأس العالم 2026، بعد تعرض الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي لإصابة على مستوى أربطة الركبة اليمنى، قد تحرمه من الظهور في المباراة الافتتاحية أمام منتخب البرازيل.
وكشفت الفحوصات الطبية الأولية التي خضع لها مهاجم ريال بيتيس عن إصابة في أربطة الركبة، ستفرض عليه الابتعاد عن الملاعب لفترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، وفق ما أكده مصدر مقرب من معسكر المنتخب المغربي المتواجد حاليا بالولايات المتحدة الأمريكية.
وأكدت مصادر مطلعة لـ”الصحيفة” إن اللاعب سيخضع، اليوم الإثنين، لسلسلة من الفحوصات التكميلية لتحديد طبيعة الإصابة بدقة أكبر، ومعرفة مدى خطورتها، قبل وضع برنامج علاجي وتأهيلي خاص يهدف إلى تسريع عودته إلى المنافسة.
وكان الزلزولي قد تعرض للإصابة خلال المباراة الودية الأخيرة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره النرويجي، وانتهت بالتعادل الإيجابي (1-1)، حيث غادر أرضية الملعب قبل نهاية الشوط الأول متأثرا بإصابته عقب تدخل قوي تعرض له.
وفي حال تأكد غياب الزلزولي عن قائمة المنتخب في كأس العالم، فإن الناخب الوطني محمد وهبي سيكون مطالبا بالبحث عن بديل في الرواق الهجومي الأيسر. وتبقى الخيارات المطروحة بين استدعاء أمين السباعي من القائمة الاحتياطية، أو اللجوء إلى أحد الأسماء التي كانت ضمن اللائحة الأولية الموسعة.
ويرى متابعون أن خبرة سفيان بوفال قد تجعل منه الخيار الأقرب لتعويض الزلزولي، في حين يبرز اسم عثمان معما، بطل العالم لأقل من 20 سنة والمحترف في صفوف وانفورد الانجليزي، كأحد الحلول المستقبلية التي قد تمنح المنتخب نفسا جديدا على المستوى الهجومي.
ويستهل المنتخب المغربي مشواره في نهائيات كأس العالم بمواجهة منتخب البرازيل يوم 13 يونيو الجاري، على أرضية ملعب “ميت لايف” في ولاية نيو جيرسي.
المصدر: الصحيفة





