بلغت عملية “مرحبا 2026” الخاصة بعبور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج ذروتها خلال الفترة الممتدة من 31 يوليوز إلى 3 غشت الجاري، بعدما سجلت الموانئ الإسبانية الواقعة جنوب البلاد حركة عبور استثنائية نحو المغرب، عكست الإقبال الكبير لمغاربة العالم على قضاء العطلة الصيفية بأرض الوطن.
وأفادت مصادر إسبانية، استنادا إلى معطيات رسمية إسبانية، بأن أكثر من 151 ألفا و200 مسافر عبروا في اتجاه المغرب خلال أربعة أيام فقط، انطلاقا من ميناءي الجزيرة الخضراء وطريفة، فيما تجاوز عدد المركبات التي عبرت 37 ألفا و500 سيارة، وهو ما استدعى برمجة 315 رحلة بحرية لتأمين هذا التدفق الكبير.
وأوضحت المعطيات أن ميناء الجزيرة الخضراء استحوذ على النصيب الأكبر من حركة العبور، بعدما استقبل خلال الفترة نفسها 116 ألفا و274 مسافرا و30 ألفا و238 مركبة، بينما سجل ميناء طريفة عبور 34 ألفا و978 مسافرا و7 آلاف و355 مركبة، في مؤشر على الارتفاع الكبير في وتيرة التنقل تزامنا مع بداية شهر غشت وعطلة نهاية الأسبوع، وهي الفترة التي تشهد عادة أعلى معدلات السفر.
وأكدت الأرقام المسجلة تحقيق مستويات قياسية في موانئ إقليم قادس، سواء من حيث عدد المركبات التي جرى شحنها وتفريغها يوميا أو من حيث عدد السيارات التي تمكنت من دخول الموانئ خلال ساعة واحدة، الأمر الذي يعكس حجم التعبئة اللوجستية التي رافقت هذه المرحلة من عملية العبور.
وخلال يوم الاثنين، الماضي، استقبل ميناء الجزيرة الخضراء 27 ألفا و847 مسافرا متجهين نحو ميناءي سبتة وطنجة المتوسط، فيما سجل الخط البحري الرابط بين طريفة وطنجة عبور 8 آلاف و534 مسافرا وسط استمرار العمل وفق برنامج مكثف للرحلات البحرية لتفادي الاكتظاظ وضمان انسيابية حركة المسافرين.
وتتواصل عملية “مرحبا 2026” منذ 15 يونيو الماضي، على أن تستمر إلى غاية 15 شتنبر المقبل، فيما يُنتظر أن تعرف مرحلة العودة، الممتدة بين 28 و31 غشت، ضغطا أكبر مع شروع أفراد الجالية المغربية في العودة إلى بلدان الإقامة بعد انتهاء العطلة الصيفية.
المصدر: الصحيفة





