أوقفت السلطات الإيطالية أول أمس الاثنين 14 مهاجرا جزائريا، بعد حادث اصطدام قارب سريع بمراهقة تبلغ من العمر 17 عاما قبالة شاطئ “سو جوديو” قرب مدينة كالياري بجزيرة سردينيا، ما أسفر عن إصابتها بجروح بالغة الخطورة، فيما جرى اعتقال أحد أفراد المجموعة للاشتباه في كونه الشخص الذي كان يقود القارب لحظة وقوع الحادث.
وأفادت وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا” بأن الموقوف يبلغ من العمر 28 عاما، وقد وُجهت إليه تهم تتعلق بتسهيل الهجرة غير النظامية والتسبب في إصابات جسدية بالغة الخطورة، قبل أن يتم نقله إلى سجن أوتا، في انتظار استكمال الإجراءات القضائية والتحقيقات الجارية تحت إشراف النيابة العامة في كالياري.
وبحسب المعطيات الأولية التي أوردتها السلطات، وقع الحادث قبالة شاطئ سو جوديو، الواقع على بعد نحو 50 كيلومترا من كالياري، عندما اصطدم القارب، المجهز بمحرك خارجي بقوة 85 حصانا بالمراهقة التي كانت في المكان، قبل أن يواصل مساره عبر البحر في محاولة للإفلات من الملاحقة.
وعقب وصول القارب إلى اليابسة، نزل المهاجرون الجزائريون وحاولوا الفرار في اتجاه المناطق الداخلية، غير أن محاولتهم لم تدم طويلا بعدما تمكنت وحدات الدرك الايطالي من تطويق أبرز المسارات قبل أن تنجح في تحديد مكان المجموعة وتوقيف جميع أفرادها.
وتبين أن المجموعة تتكون من 14 مهاجرا غير نظامي من الجنسية الجزائرية فيما بدت حالتهم الصحية مستقرة وفق المعطيات الأولية التي كشفت عنها الشرطة والدرك الايطالي، فيما أفادت المعطيات المتوفرة بأن الحالة الصحية للمراهقة لا تزال تخضع للعلاج داخل مستشفى بروتزو، حيث تتابع حالتها الطبية عقب إصابتها في الحادث.
وتواصل السلطات الإيطالية تحقيقاتها لتحديد جميع تفاصيل الواقعة، في وقت يركز فيه المحققون على تحديد المسؤوليات المرتبطة بالحادث، ولا سيما الظروف التي أحاطت بقيادة القارب ومساره بعد الاصطدام.
المصدر: الصحيفة





