12 سيناتورا يحذرون ترمب من عواقب صفقة الديزل الروسي

إيطاليا تلغراف متابعة

طالب 12 عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي، في رسالة وجهوها، الثلاثاء، إلى الرئيس دونالد ترمب، بالتراجع عن قراره رفع العقوبات المفروضة على صادرات الديزل الروسي.

ورأى الأعضاء، وبينهم 6 من الجمهوريين الموالين لترمب، أن الاتفاق يمنح موسكو موارد إضافية لتمويل حربها على أوكرانيا، من دون أن يحقق أي فائدة للأمريكيين.

واعتبر هؤلاء المشرعون أن إطلاق يد موسكو في تصدير الديزل دون قيود إلى الأسواق العالمية “يضر بالمصالح الأمنية الأمريكية ويشكل خيانة للشعب الأوكراني”.

وكتبوا في رسالتهم إلى ترمب: “الاتفاق الذي أبرمتموه مع الرئيس فلاديمير بوتين في 9 أكتوبر/تشرين الأول لن يفضي إلى نتائج عادلة”.

وسُئل ترمب في وقت سابق، الثلاثاء عن صفقة الديزل، لكنه تجنب الإجابة ‌‌عن سؤال حول إمكانية أن تستخدم روسيا العائدات لشراء المزيد من الذخائر.

وتأتي رسالة أعضاء مجلس الشيوخ ضمن سلسلة من الانتقادات التي طالت اتفاق الديزل الروسي، والتي لم تقتصر على أعضاء الحزب الديمقراطي، بل شملت الحزب الجمهوري.

كما تمثل تحولا عن الدعم شبه الجماعي الذي كان يقدمه الجمهوريون لقرارات ترمب في مجال السياسة الخارجية، وذلك قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، التي ‌‌ستحدد ما إذا كان الحزب سيحتفظ بالسيطرة على الكونغرس أم لا.

قائمة الموقعين

وضمت قائمة الموقعين عن الحزب الجمهوري ميتش ماكونيل من كنتاكي، وتوم تيليس من نورث كارولينا، وسوزان كولينز من مين، وآلان أرمسترونغ من أوكلاهوما، وليسا موركوفسكي من ألاسكا، وجون كورنين من تكساس.

أما عن الحزب الديمقراطي، فوقع الرسالة ريتشارد بلومنتال وكريس كونز من كونيتيكت، وجين شاهين من نيوهامبشير، وريتشارد دوربين من إلينوي، وشيلدون وايتهاوس وجاك ريد من رود آيلاند.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الجمعة الماضي، اتفاقا مع نظيره فلاديمير بوتين، لتوريد كميات كبيرة من الديزل الروسي إلى الأسواق الأمريكية والعالمية.

وجاء إعلان ترمب المفاجئ بعد أن وقع الشهر الماضي قانونا لفرض عقوبات واسعة على روسيا بهدف تقييد اقتصادها في مجال الطاقة، من بين مجالات أخرى تغذي حربها مع أوكرانيا.

ويروج ترمب الاتفاق بوصفه حلا لمعضلة ارتفاع أسعار الوقود، التي خلفتها الحرب الأمريكية على إيران، لكنّ أوكرانيا تخشى من أن يشكل الاتفاق دعما سياسيا وماليا لروسيا، يساعدها على إطالة أمد الحرب.

وأثار الاتفاق غضب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي وصف القرار بأنه “سيئ على الإطلاق، وغير عادل ولا نزيه”، وأنه “استثمار في حرب يجب إنهاؤها”.

وكتب زيلينسكي على منصة إكس أن “الهدايا المقدمة لبوتين لن تجلب السلام أو أي فائدة للعالم المتحضر”.

المصدر: الجزيرة


شاهد أيضا

شاهد أيضا