لقجع يتولى “النجاعة العمومية” ضمن حقيبة الاقتصاد والمالية في الحكومة الجديدة

إيطاليا تلغراف متابعة

انتقل فوزي لقجع إلى موقع أكثر تقدما في هرم المسؤولية الحكومية، بعد تعيينه اليوم الجمعة وزيرا للاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، بعدما شغل منذ أكتوبر 2021 منصب الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، ليصبح بذلك مسؤولا عن واحدة من أهم الحقائب الوزارية، التي تتولى تدبير السياسة المالية والاقتصادية للمملكة، في مرحلة تتسم بتحديات تمويل الأوراش الاجتماعية والاستثمارية وتحسين مردودية الإنفاق العمومي.

ويعد لقجع، المزداد في 23 يوليوز 1970، من الأسماء التي راكمت تجربة طويلة داخل الإدارة المالية المغربية، إذ بدأ مساره المهني مهندسا بوزارة الفلاحة، قبل التحاقه بوزارة الاقتصاد والمالية مفتشا ماليا بين سنتي 1996 و2000، ثم توليه مسؤوليات مختلفة بمديرية الميزانية، شملت رئاسة شعبة المجالات الإدارية وقسم القطاع الفلاحي وقسم التعويضات، وصولا إلى منصب مدير ميزانية الدولة، الذي أتاح له الإشراف على إعداد الميزانية وتتبع تنفيذ السياسات المالية العمومية.

ويستند المسار المهني للوزير الجديد إلى تكوين أكاديمي يجمع بين الهندسة الزراعية والتدبير المالي، إذ حصل على شهادة في الهندسة الزراعية من معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، إلى جانب دبلوم في التفتيش المالي من المدرسة الوطنية للإدارة، وهو تكوين مكنه من التدرج داخل الإدارة المغربية، قبل الانتقال إلى المسؤولية السياسية سنة 2021، عندما عُين وزيرا منتدبا مكلفا بالميزانية في حكومة عزيز أخنوش.

وبموازاة مسؤولياته الحكومية، ارتبط اسم لقجع بكرة القدم المغربية والإفريقية، بعدما تولى رئاسة نادي نهضة بركان بين سنتي 2009 و2013، قبل انتخابه رئيسا للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في نونبر 2013، ثم التحاقه بمراكز القرار داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث أصبح عضوا بمجلس “فيفا” سنة 2021، كما اضطلع بمسؤوليات في لجان المالية والمسابقات داخل “كاف”، واختير لرئاسة ملف ترشح المغرب لاستضافة كأس العالم 2030، التي ستنظم بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

ويضع تعيين لقجع على رأس وزارة الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية تجربته في تدبير الميزانية أمام مسؤوليات أوسع، تشمل قيادة السياسة المالية وتحسين أداء الإدارة والإنفاق العمومي، فضلا عن مواكبة الاستثمارات الكبرى والإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، في وقت تواصل فيه المملكة الاستعداد لاحتضان كأس العالم 2030 وتنفيذ مشاريع استراتيجية تتطلب تعبئة موارد مالية مهمة.

المصدر: الصحيفة


شاهد أيضا

شاهد أيضا