إيطاليا تلغراف متابعة الجزائر: برأت محكمة شرق العاصمة الجزائرية صباح أمس الأحد الناشط السياسي فضيل بومالة، أسبوعا واحدا بعد محاكمة وصفت بالتاريخية، بالنظر إلى كل ما تضمنته من أحداث وتصريحات، وتمكن الناشط وكذا دفاعه من تفكيك التهم والأدلة وكشف هشاشتها، وهو ما جعل وكيل الجمهورية يكتفى بالتماس سنة سجنا، دون أن يقوم بأي مرافعة، وهو ما بين أن بومالة سيغادر السجن حتى قبل النطق بالحكم.

وغادر بومالة سجن الحراش منتصف نهار الأحد ساعات قليلة بعد صدور حكم البراءة في حقه، الذي أثلج صدور الكثيرين، لأن القاضي الذي أصدر الحكم كانت له الشجاعة لتبرئة ساحة الناشط، بدل إصدار حكم يغطي الفترة التي قضاها في السجن، تماما مثلما كان عليه الحال بالنسبة للناشط سمير بلعربي الذي قضى في السجن ستة أشهر، لتتم تبرئته في الأخير.
على جانب آخر أفرجت محكمة سيدي أمحمد في الجزائر العاصمة عن 56 من معتقلي الحراك، والذين تم توقيفهم الجمعة خلال المظاهرات، والذين وجهت لهم تهم التجمهر والتحريض، وأن معظم الملفات تم حفظها نهائيا، في حين تمت إحالة ملف واحد على التحقيق، ولكن قاضي التحقيق قرر الإفراج عن المتهم، مع استدعائه للمثول في جلسة لاحقة.





