الأمن الروحي من سبل القضاء على التطرّف

إيطاليا تلغراف

 

الشيخ الدكتور بدري المداني / تونس

يعيش العالم بأسره ومنطقتنا المغاربيّة خصوصا تحت الخطر المتواصل للتطرّف بكلّ أشكاله وأعلاها الإرهاب.. والثابت أن الإرهاب بدأ فكرة استندت إلى التنظير المشوّه من خلال الاقتصار على نظرة حرفية تجزيئية للنصوص تقف عند حدود الظواهر ولا تنفذ إلى أعماق المقاصد فأوصلت إلى توظيف مشوّه لها كانت أولى نتائجه الوقوع تحت نير التشدّد والغلوّ و تمظهرهما في انتشار ظاهرة خطيرة ظاهرة “التكفير” التي تعدّ خطب جلل له آثار كارثية ..ومن التكفير تتدنّى الممارسات الإرهابية إلى أسفل دركات الوحشية لتصل مرحلة التفجير والقتل والذبح..
ومع تنامي هذا الطاعون هرع الجميع لتحليل أسبابه والبحث عن الحلول والمقاربات لعلاجه فثمّة من اعتمد المقاربة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية الاستباقية وهي مقاربة لوحدها لا تكفي بل لا بد ان تعضدها مقاربات اقتصادية واجتماعية وكذلك تعليمية وثقافية وفكرية ودينية روحية ..ولعلّ من أبرزها الأمن الروحي ..
فهذه التركيبة المترابطة ثلاثية الأبعاد تحتاج منّا لتفكيك كما تحتاج منّا لمعالجة بالمقاربات المتنوَعة مع التركيز أساسا على المقاربة الروحية …..

الإرهاب الطاعون الجديد /القديم …أسبابه
الثابت أن منطلقات التطرّف الذي تحوّل إلى إرهاب دينية صرفة بدأت شرارتها من التكفير فبعد أن كان التكفير موضوعا نظريا موجودا في كتب علم الكلام والفرق الإسلامية التي يكفّر بعضها بعضا خرج من بطون المصنّفات القديمة ليحتلّ عقول طوائف من أبناء المسلمين، ويمتزج بعواطفهم الثائرة، ثمّ استطار شرره حتى صار موجة عاتية تنسف السلام وتشوّه نقاوة الإسلام، لأنّه تحوّل إلى عنف لفظي، ثمّ تضخّم فصار عنفا ماديا يستبيح الدماء والأموال، وينشر الفوضى والخوف بين المسلمين وغيرهم.
ويمكن حصر أسباب الإرهاب في ثلاثة أساسية :
-1- أسباب داخلية : تعود أساسا إلى تضخّم الفوارق بين المثل الإسلامية العليا وواقع المسلمين الذي قلّ فيه الالتزام بالسلوك الإسلامي، كما يعود إلى انتشار كثير من مظاهر التخلف مثل الفقر والجهل والظلم السياسي وما ترتب على ذلك من ضعف المسلمين وتعرّضهم إلى موجات استعمارية متنوعة الأساليب.
ولا شكّ أنّ هذا من شأنه أن يثير مشاعر الغضب وردود الفعل العنيفة ضدّ واقع متأزّم تجمع الأمّة على ضرورة تغييره وتختلف في كيفية التغيير بين مرجّحين للتدرّج البطيء، ومفضّلين للحلول السريعة التي لا خيار لها سوى العنف والتشدّد، وهو خيار مستحيل، لأنّ ما ضيّعته الأمّة عبر قرون لا يمكن أن يستعاد في سنوات، وما بناه المسلمون بالحكمة والعلم والاجتهاد لا يمكن أن يعاد بناؤه بالعاطفة والهيجان.
-2- أسباب خارجية : تعود أساسا إلى انتشار فكر الحداثة بوصفه فكرا يؤسس إيديولوجية دنيوية تحصر الوجود في الإنسان والطبيعة، وتخرج الغيب من نظامها المعرفي، وتفصل بين الدين والحياة، وهي في أحسن الأحوال إذا اعترفت بالدين من حيث هو ظاهرة واقعية تحصره في بيوت العبادة، وتضيّق عليه الخناق في الحياة الشخصية للأفراد.وقد صار الفكر الحداثي الغربي يسوّق نفسه إلى العالم ببريق إنتاجه المادي، وبكثرة المنافع العمرانية التي لم تعد دولة تستغني عن اقتباسها وتقليدها.
والأخطر من ذلك أنّ هذه الحداثة الغربية اقترنت بالاستعمار والهيمنة وضخّمت واقع التبعية التي تنسف السيادة، كما أنّها صارت تهدّد القيم الإسلامية، وتُسهم في تكوين إنسان مغترب عن الإسلام الذي هو صميم هويته.
ولا شكّ أنّ التطرّف العلماني والهيمنة الحداثية لهما دور كبير في إحداث ردّات فعل عنيفة ومتطرّفة دفاعا عن الذات وعن قيم الأمّة الإسلامية.
-3- أسباب تاريخية ومعرفية : إن العقلية التكفيرية تستند إلى نظرة سكونية للتاريخ تستعيد فكر الخوارج تحت غطاء سلفي، وتحكم على أبناء الحاضر بعقلية متشدّدة مستعارة من أبناء الماضي، وتقوّل السلف ما لم يقولوا. وبذلك يكون التكفيريون قد قاموا بإحياء فكر موات خارج عن الأمّة لإخراج أغلب الأمّة من الأمّة.
فهل نحتاج بعد هذا إلى قراءة التاريخ، وقد نفض تاريخنا عنه تراب القرون الطويلة وحضر بيننا بفرقه المتقاتلة وشعاراته المنسية، وثاراته القديمة !!؟؟
وليت هؤلاء استعادوا التاريخ بنوره وظلامه، لكنّهم طمسوا النور الذي كان، وجعلوا الظلام ظلمات بعضها فوق بعض، فاختفت الحقيقة التي إذا بحث عنها أحد لم يكد يراها.
كما تستند العقلية التكفيرية إلى نظرة حرفية للنصوص تقف عند حدود الظواهر ولا تنفذ إلى أعماق المقاصد.
وهي تحتفي بكلّ ما هو شديد في نصوص الكتاب والسنّة وتضخّمه وتكثر من الإعلان به، وتهمل كلّ ما هو يسير منها ولا تكاد تنطق به إلاّ لِمَامًا وعلى استحياء لدفع تهمة التشدّد.
فهي بذلك عقلية تنظر إلى النصوص نظرة تجزيئية ولا تهتمّ بالتكامل الحاصل بينها من عدّة جوانب، ولا بأنواع العلاقة بينها كالعامّ والخاصّ، والمطلق والمقيّد، والمجمل والمبيّن ونحو ذلك.

مقاربة الأمن الروحي صمّام المناعة الدينية
-1- الحاجة الملحّة للأمن :
نعمةٌ جليلة ومِنَّةٌ كبيرة، هي مَطْلَب كلِّ أمّة، وغاية كلِّ دولة، من أجلها جُنِّدت الجنود، ورُصِدت الأموال، وفي سبيلها قامت الصراعات والحروب، إنها نعمة الأمن – وما أدراكم ما نعمة الأمن؟! – التي كانت أوَّلَ دعوةٍ لأبينا الخليل إبراهيم – عليه الصلاة والسلام – حينما قال”: رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ”البقرة: 126، فقدَّم إبراهيم – عليه السلام – نعمة الأمن على نعمة الرزق؛ لأنه لا يهنأ عيشٌ بلا أمان.
الأمنُ مِنَّة إلهيَّة، ونفحة ربَّانية، امتنَّ الله به على عباده في مواضعَ كثيرةٍ من كتابه؛ كما قال – سبحانه وتعالى -: “فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ” قريش: 3- 4،
والثابت أنّ الأمن والإيمان قرينان، فلا يتحقَّق الأمن إلا بالإيمان؛ قال – تعالى “الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ” الأنعام: 82
وقال – تعالى”وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ”النحل: 112
ويقول النبي صلَّى الله عليه وسلَّم “مَن أصبَح آمِنًا في سِربه، معافًى في جسدِه، عنده قوتُ يومِه – فكأنَّما حِيزَت له الدنيا بحذافيرها”؛ رواه الترمذي وابن ماجه.
ولمَّا دخل عليه الصلاة والسلام مكَّة عامَ الفتح، منَح أهلها أعظمَ ما تتُوق إليه نفوسُهم، وهو الأمن فقال: “مَن دخَل دارَ أبي سفيان فهو آمِن، ومَن ألقَى السلاحَ فهو آمِن، ومَن دخَل المسجدَ فهو آمِن” رواه مسلم.
في ظلال الأمن تُعمَر المساجدُ وتُقام الصلوات، وتُحفَظ الأعراض والأموال، وتُؤمَّن السبل، وتُطَبَّق شريعة الله، وتُنشَر الدعوة إلى الخير، في رحاب الأمن يسود الاطمئنان، ويعمُّ الخير والرخاء، وتستقيم حياة بني الإنسان، ويَسُود العلم وتستمرُّ عجلة التنمية، ويزدهر الإنتاج، ولو انفرط عقد الأمن ساعةً لرأيت كيف تعمُّ الفوضى، وتتعطَّل المصالح، ويكثر الهرج، ويحكم اللصوص وقطَّاع الطرق، وتأمَّل فيمَن حولك من البلاد ستجد الواقع ناطقًا وعلى هذه الحقيقة شاهدًا.
إن أمرًا هذا شأنه، ونعمةً هذا أثرها، لجديرةٌ بأن نبذل في سبيلها كلَّ رخيص ونفيس، وأن تُستثمَرَ الطاقات وتُسخَّرَ الجهودُ والإمكانات في سبيل الحِفَاظ عليها وتعزيزها، ومن هنا لا بُدَّ أن ندرك أن نعمة الأمن لا تُوجَد إلا بوجود مقوِّماتها، ولا تدوم إلا بدوام أسبابها.

-2- كيفيات استجلاب الأمن الروحي .
ولعلّ مقاربة الأمن الروحي تعدّ الأعلى في سلّم الأولويات لكونها صمّام المناعة الدينية القائمة على التشبّع بالمرجعيات والهويّات الأصيلة ضد أي اختراق في العقيدة والفقه والسلوك. .وحماية هذا الأمن الروحي لا يتأتى فقط بالمقاربات الأمنية الرادعة لوحدها بل إن للمقاربة الدينية الدعوية دور الريادة كلّما ضبطنا إستراتيجية مدروسة بنيت على مفاهيم كون الإسلام جاء للحياة …جاء لإحياء النفوس لا لقطع الرؤوس..جاء لتعمير الأرض والحفاظ على إنسانية الإنسان وكرامته …فدعوة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم دعوة للحياة ..قال تعالى “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ” الأنفال / 23
وكون أنّ الله تعالى قد أرسل رسولَه بالهدى والعدل والرحمة والوسطية ، والحوار البنّاء عبر مناقشة الفكر بالفكر ومناقشة الخصوم من أهل التطرّف و الإرهاب من داخل منظومتهم فهم يعتمدون نصوص القرآن ونصوص السنة ويقتطعونها من سياقاتها ليبرروا فعالهم الآثمة ويبررون الإرهاب باعتباره مصطلحا قرآنيا وفريضة وواجبا لابدّ من فعله وهو في عقيدتهم من الفرائض المنسية المتروكة ونحن نعتمد على مقاصد الشريعة الإسلامية التي تجعل منه دين الحياة الحقيقية المصحوبة بالسعادة الدنيوية الممهدة للسعادة الأبدية..ويكفي أن نلقي نظرة في القرآن الكريم نجد أن اسم “الرحيم” قد تكرر في القرآن 115 مرة. وإذا تأملنا اسم “الغفور” قد تكرر 91 مرة ,بينما كلمة “منتقم” تكررت ثلاث مرات فقط في القرآن كلّه.. وإضافة لذلك كله فالإسلام دين الرحمة للناس كافة ، بل للعالم أجمعين ، فإذا كان الإرهاب بمعنى تخويف الآخرين قد ورد في القرآن الكريم مرة واحدة ، فإن لفظ ” الرحمة ” ومشتقاتها قد تكررت في القرآن الكريم مئات المرات حيث أولى الإسلام عناية منقطعة النظير بالرحمة والعدالة والمعاني الإنسانية حتى لا نرى مثلها في أي نظام ، أو دين آخر ، ويكفي أن نرى القرآن الكريم يكرّر لفظة ” رحم ” ومشتقاتها أكثر من ” 340 ” مرة كما أن الإسلام دين الأمن للإنسان ، والسلام لهذا الكون كله وأحد أسماء الله تعالى “السلام” ، وليلة نـزول القرآن هي ليلة السلام بنص القرآن الكريم ” سلام هي حتى مطلع الفجر ”
وحتى نحافظ على الأمن في عالمنا العربي المسلم فلا بُدَّ من تربية الأمَّة على طاعة الله تعالى والاستقامة على شرعه والبعد عن معصيته؛ ذلكم أن النفوس المطيعة لا تحتاج إلى رقابة القانون وسلطة الدولة لكي تردعها عن الجرائم والموبقات؛ لأن رقابة الله والوازع الإيماني في قلب المؤمن يَقِظٌ لا يغادره في جميع الأحوال.
ونحافظ على الأمن بالتمسُّك بالكتابِ والسنَّة في قراءة متطورة جديدة ، والعناية بالعلم الشرعي المتين وفق مرجعيات متأصلة وكذلك العلوم العصرية كلّها ؛ فالعلم عصمةٌ من الفتن، ونحافظ على الأمن بالعدل في كلِّ جوانب الحياة، ومتى تحقِّق العدل دامَ الأمن بإذن الله تعالى.
ونحافظ على الأمن بتهيئة المحاضِن التربوية للشباب والناشئة، ودعم كلِّ المؤسَّسات العاملة في تربية الناشئة ونحافظ على الأمن بمعالجة أسباب انحراف الأبناء، بسبب ما تعيشه بعض البيوت من فقر، أو نزاعات وشقاق، وما ينتج عنها من حالات طلاق وتشرُّد وشقاق.
ونحافظ على الأمن والاستقرار، حينما يقوم العلماء والدعاة والمربُّون بدورهم في احتواء الشباب ومعالجة الأحداث وتقريب وجهات النظر وتهدئة الانفعالات، وفتح قنوات الحوار الهادف الهادئ مع الشباب؛ لترشيد حماسهم، وتوجيه انفعالهم، وتسخير طاقاتهم في خدمة الأمَّة، لا في هدمها.
إن الأمن الوطني لا يتحقَّق إلا بوجود الأمن الفكري بحماية الأجيال الناشئة، وشباب الأمة، وتحصين أفكارهم من التيارات المشبوهة التي تسمِّم العقول، وتحرف السلوك؛ من دعوات التغريب، ودعايات الفساد والإفساد..إن من الحكمة الواجبة أن نتجنَّب العاطفة الهوجاء، وردود الأفعال المتهوِّرة، متسلِّحين بالعلم والحلم والصبر، مشتغلين ببناء النفس ودعوة الناس بالحكمة والموعظة الحسنة، وألاَّ نقحم أنفسنا في أمورٍ لا تُحمَد عقباها، ولا تعلم شرعيتها وجدواها.
ويمكن حوصلة كلّ هذا في ضبط خطط عملية مشتركة تسهم في استحضار هذا الأمن الروحي في عالم اليوم من خلال النقاط التالية :

1- تفعيل المنهج العلمي الرصين الأصيل الذي تبنته مدارسنا الكبرى التي تمثل صِمَام الأمان في تفكيك أطروحات التكفير والتطرف.

2- إنشاء قنوات تلفزية توصل صورة الإسلام للمواطنين وتحارب التطرّف والإرهاب.

3- الإشتغال على تطوير مناهج التعليم والتربية والرجوع إلى دوائر القيم الأخلاقية المتكاملة، التي تعاون على تفنيد مظاهر الانحراف الفكري، وعلى إشاعة العلم والأمان، وحفظ الأوطان.
4- العناية والاهتمام الضروريان بالإعلام الديني والاستثمار فيه وكذلك بقنوات التواصل الاجتماعي، وتخصيص ما يلزم من الطاقات والخبرات والاستثمارات للحضور في تلك الوسائط حضوراً قويا فاعلا.

5- ضرورة رفع مستوى التعاون بين المؤسسات العلمية العريقة كالأزهر الشريف، والقرويين و الزيتونة،

-6 توجيه النصح للحكومات بضرورة دعم المؤسسات الدينية والمحاضن القائمة على المنهج الوسطي المعتدل،

-7 الإقرار بأن أزمة القيم هي أزمة حقيقة وواقعية تتطلب جهودا جبارة لمجابهتها والتصدّي لها.

-8 مقاومة التطرّف تتطلّب التوازن بين ما هو قيم كونية وقيم خصوصية.
الخاتمة
فأمن الأّمة مَطْلَبٌ، وحفظه واجب، ووحدة صفِّها وسلامة منهجها والحفاظ على قِيَمِها وأخلاقها ومقدَّراتها مسؤوليةُ الجميع؛ رعاةً ورعيةً، عامةً وخاصةً، رجالاً ونساءً، صغارًا وكبارًا.
لوحة الأمن نشترك جميعًا في صنعها حينما نتعامَل مع الواقع بميزان الشرع والعقل، بعيدًا عن الأهواء والعواطف والرغبات الشخصية، لوحة الأمن نصنعها حينما نحفظ حدود الله، ونتَّقي محارم الله، ونشكر نعم الله
فلنأخذ بأسباب الأمن والأمان وحافظوا عليها؛ قال – تعالى -: “وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ” النور: 55.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...