بيان هام وعاجل عن فتح دور العبادة بإيطاليا

إيطاليا تلغراف

 

 

عبد الحق محمد الحبيب إكوديان*

وقعت الحكومة الإيطالية ودولة الفاتيكان ممثلة في الكاردينال Gualtiero Bassetti وثيقة تجيز فتح دور العبادة وفق المرحلة الثانية من تخفيف الحجر الصحي والتي تبدأ من 18 ماي الجاري وسيبدأ أول قداس يوم الأحد 24 أواخر رمضان المبارك.
وعليه فندرك شوق المصلين لبيوت الله والجماعات .قياسا على فتح دور عبادة النصارى.غير أن هذا محكوم بجملة ملحوظات مهمة وأساس.
فمن مقررات شرعنا حفظ الأنفس وهو من أعظم المقاصد وتتعلق به القاعدة الأصولية درء مفسدة أولى من جلب مصلحة
فمن المعلوم أن الشروط التي وضعت لفتح دور العبادة قد لاتتحقق مرحليا لصعوبات تقنية ومادية وجماهيرية نجملها في التالي
شروط فتح دور العبادة
مسافة الأمان بين المصلين

– تعقيم دار العبادة يوميا وبعد كل صلاة

– تحديد العدد في مرحلة محددة أولى في الثلث وبعد مرحلة ثانية بالثلثين وبعد نهاية الوباء بكامل العدد.
   مناقشة الشروط والإمكانات.
أي فتح متعجل للمساجد ستصحبه فوضى لايمكن ضبطها .من حيث تحديد عدد ونوعية من سيدخلون مما سيجر خصومات    واتهامات بالتمييز .
– ضرورة غلق المراحيض لأنها مستودع الأمراض وهو أمر صعب لوجود الطوارئ لدى المصلين
– المسافة بين المصلين ستذهب روح العبادة وتضعف الحضور والتأثير
– عدم توفر الإمكانات التنظيمية والمالية لدى جل المساجد للسهر على تنظيم دخول وخروج الناس وتعقيم بيوت الله
  وعليه ندعو إلى لقاء افتراضي بين قيادات المسلمين دون استثناء واختيار توقيت مناسب لمناقشة التالي
– الفتح المتدرج للمساجد
تنظيم الدخول والخروج عبر التفويج في الجُمَعِ والجماعات
– توفير وسائل الوقاية والتعقيم وأجهزة الكشف عن الحرارة قبل الولوج
– منع المصابين من الولوج وتحذيرهم أن حضورهم مخالفة شرعية وقانونية
– ترك المصافحة والعناق
– وإحضار المصلين سجاداتهم وتعقيمها قبل وبعد الصلاة
– إعداد لجنة مدربة للسهر على تطبيق التعليمات
وعليه فلايحق لأحد أن ينفرد بقرار فتح بيوت الله أو الدعوة لها دون استشارة مكونات المجتمع المسلم حفاظا على مصالح العباد ووحدة الصف المسلم وصورتنا أمام الدولة الإيطالية.

إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ
حرر ب الخميس 14 رمضان 1441 هـ – 07 مايو 2020

خادم الدعوة. 

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...