إيطاليا تلغراف : الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة تفشي وباء كورونا يعلن في الجزائر، جمال فورار، أمس الأحد، عن تسجيل 535 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد إلى 23084 حالة موزعة عبر 48 ولاية.
وكشف، خلال مؤتمره الصحافي اليومي، عن تسجيل 10 وفيات جديدة ليرتفع العدد الإجمالي إلى 1096 وفاة، موضحاً بأن 307 حالات تماثلت للشفاء، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء إلى 16051حالة.
ودعا رئيس الوزراء الجزائري، عبد العزيز جراد، المواطنين للتحلي باليقظة والابتعاد عن المخاطر وحماية أنفسهم وعائلاتهم من فيروس كورونا.
وأضاف جراد، في كلمة ألقاها أمس الأحد بقصر الحكومة على هامش تنصيبه الوزير المنتدب لإصلاح المستشفيات، اسماعيل مصباح، أنه متأكد من القدرة على حل مشاكل المؤسسات الصحية والتحكم في التطور الخطير للوباء خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة.
و أكد رئيس الوزراء أن قوانين ستعمل الدولة على تطبيقها بصرامة من أجل تسيير وتنظيم العدد الكبير من المرضى الذين يصلون إلى المستشفيات.
في المقابل، خرج العشرات من الأطباء والممرضين والإداريين بمستشفى قسنطينة (400 كيلومتر شرق العاصمة) في وقفة احتجاجية للمطالبة بتوفير الأمن في المستشفى، مؤكدين أن العاملين في المؤسسات الصحية يمارسون مهامهم في ظروف غير طبيعية، وأنهم سبق أن طالبوا من السلطات بتوفير حماية لهم، بنشر رجال الأمن في قسم كوفيد- 19 وقسم الاستعجالات، ولكن ذلك لم يتم.
وأوضح المحتجون في فيديوهات انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنه لا يمكنهم العمل في وقت يتعرضون فيه لاعتداءات لفظية وحتى جسدية من طرف المواطنين، مع أن الاطقم الطبية تعمل دون هوادة في محاربة فيروس كورونا منذ أكثر من أربعة أشهر، والكثير منهم أصيب بالفيروس وأكثر من 40 دفعوا حياتهم ثمناً من أجل توفير حماية صحية للمواطنين.
وذكر أحد الأطباء المحتجين أن هناك مشكلة أخطر وهي عدم توفر أماكن في المستشفيات، خاصة قسم الإنعاش، في ظل وجود العشرات من المواطنين يومياً بحاجة إلى إنعاش، وأن اقتراحات رفعت للسلطات المحلية من أجل فتح هياكل صحية لاستقبال مرضى فيروس كورونا، لكن لا شيء تم حتى الآن، وأن بعض المرضى يموتون بسبب نقص الأوكسجين، وهو أمر مرفوض بحسب المحتجين.
وتعتزم وزارة الشؤون الدينية والأوقاف إطلاق حملة وطنية تضامنية مع الأطقم الطبية التي تبذل قصارى جهدها من أجل محاربة فيروس كورونا.
وكان الوزير، قد أكد في كلمة ألقاها على هامش الندوة الوطنية العلمية، أن “الوزارة ستطلق حملة للتضامن مع الأطباء، الذين يؤدون عملاً جباراً في الميدان لمكافحة فيروس كورونا، باعتباره عدواً يحتاج إلى تجند الجميع والوقوف إلى جانب هذه الفئة ودعمها”.
وأشار إلى أن العلماء وأئمة الأمة سيقومون بالمناسبة بتقديم النصح وتوجيه المواطنين لاتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة قصد حماية النفس البشرية من الهلاك، ووضع حد للاستهتار والاستخفاف بالفيروس.
واعتبر أن عمل اللجنة الوزارية للفتوى يتمثل في مواكبة جميع مراحل تطور المجتمع وتوجيهه بما يتوافق والنصوص القرآنية والسنة النبوية والسعي لحمايته من كل شر، خاصة خلال هذه الجائحة، من أجل المساهمة في جهود مكافحة وباء فيروس كورونا الذي تفشى في البلاد.





