محجوب البرش السباعي
لا شك أن حركة “صحراويون من أجل السلام” قد قامت بخلخلة المشهد السياسي و الحقوقي المرتبطين بقضية الصحراء.:
1- انقسامات داخلية في البيت الداخلي للبوليساريو، و تعالي الاحتجاحات و المزايدات و الانتقاذات
2- حل جمعية كوديسا و إعادة تأسيسها بصكوك فصيل قبلي حتى لا يكرر سيناريوهات التحكم و الديكتاتورية التنظيمة، 3- استفراد الزعيمة السابقة للكوديسا بمنظمتها السياسية الخاصة بها هي أيضا و خروجها من المشهد الحقوقي إلى المشاركة في اللعبة السياسية.
4- الدعوة إلى ما يشبه “خريف صحراوي” للتخلص من القيادة التي يتهمونها بالفساد و بيروقراطية الحزب الوحيد لعجزها عن حل مشكل الصحراء الذي طال أمده.
5- تشكيل “لجنة شعبية لغلق معبر الكركرات” و إحراج البوليساريو و تبيان عجزها و عدم متلاكها لقرارها السيادي بالارتهان للسياسة الخارجية و العسكرية للجزائر.
6- في أولة سابقة من نوعها، تصدر البوليساريو بيانين تتبرأ فيهما من كل “المبادرات المدنية” بشأن غلق معبر الكركرات. و قد كانت في وقت سابق تبتز موريتانيا بتهديدها بعرقلة مصالحها التموينية من المغرب حتى لا تسمح لضرتها “صحراويون من أجل السلام” من عقد موتمرها التأسيسي على التراب الموريتاني.
و صرح قيادي من حركة “صحراويون من أجل السلام” ان البوليساريو هددت موريتانيا بتعطيل مصالحها و إرسال مدنيين(عسكريين في زي مدني) لعرقلة السير بمعبر #الكركرات إن سمحت لحركة “صحراويون من أجل السلام” بعقد مؤتمرها التأسيسي في نواكشوط.
و طلبت البوليساريو عدم الترخيص بانعقاد هذا المؤتمر حتى لا تتضرر العلاقات السياسية بين جبهة البوليساريو و موريتانيا. و هو الأمر الذي دفع حركة “صحراويون من أجل السلام” لتنظيم موتمرها التأسيسي بأروبا في غضون الاسبوع المقبل.





