إسبانيا تجاوزت مليون إصابة بكورونا وخبير إيطالي يصرح سنضطر إلى تعميم حظر التجوال في جميع أنحاء إيطاليا
إسبانيا تجاوزت حاجز المليون إصابة
تجاوزت إسبانيا -التي تحل في المرتبة الخامسة عالميا- حاجز المليون إصابة رغم التدابير المتزايدة للسيطرة على الموجة الثانية.
وتشير أحدث الإحصاءات إلى تسجيل إسبانيا مليونا و46 ألفا و641 إصابة، فيما بلغ عدد الوفيات 34 ألفا و366 وفاة.
والوفيات الناتجة عن الموجة الوبائية الثانية في إسبانيا أقل من المسجلة خلال الموجة الأولى في مارس وأبريل الماضيين حين تخطى عدد الوفيات اليومية 800 وفاة، لكن تراجع في المقابل معدل أعمار المرضى.
وتشير بيانات وزارة الصحة الإسبانية إلى تسجيل 17 ألف إصابة و156 وفاة خلال 24 ساعة، وكانت عدة أقاليم أعادت خلال الأسابيع الماضية فرض الإجراءات الاحترازية المشددة لمواجهة الفيروس، وفي حين تخشى الطواقم الطبية وصول المستشفيات إلى طاقة استيعابها القصوى كشف وزير الصحة سلفادور إيلا يوم الثلاثاء أن الحكومة تدرس اتخاذ تدابير جديدة، بينها فرض حظر للتجول، على غرار فرنسا وبلجيكا وسلوفينيا ومنطقتين في إيطاليا.
وفي ألمانيا، أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية اليوم الخميس ارتفاع عدد الإصابات الجديدة المؤكدة بفيروس كورونا بأكثر من 10 آلاف حالة في يوم واحد للمرة الأولى.
وسجل المعهد 11 ألفا و287 حالة جديدة في تحديثه اليومي ليصل إجمالي عدد الحالات إلى 392 ألفا و49 حالة، وكان قد سجل 7830 حالة جديدة في اليوم السابق.
وكشفت البيانات تسجيل 30 وفاة جديدة، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 9905 وفيات.
كورونا إيطاليا
أكد عالم وبائيات إيطالي أنه “لن تكون هناك بدائل. سنضطر إلى الوصول إلى تعميم حظر التجوال في جميع أنحاء إيطاليا”.
وفي تصريحات لصحيفة (ميسّاجّيرو) الخميس، أضاف مدير قسم الأمراض المعدية بمستشفى ساكّو في ميلانو (مقاطعة لومبارديا ـ شمال)، ماسّيمو غاللي، أن “هناك القليل من الشكوك” بشأن تصريحات مستشار الصحة بإقليم لاتسيو (وسط)، والتي يعد بموجبها حظر التجول ضروري في جميع أنحاء إيطاليا”.
وأوضح غاللي أن “هذا الوضع يجعل من المتوقع إمكانية الإغلاق، كما أدرك”، واستدرك القول: “لكن يجب القيام بشيء ما بهذا الصدد”. وأردف “لقد أردنا بكل الطرق أن نقول إن المدارس لا علاقة لها بزيادة الإصابات. لكن هذا لا يصمد، لأن المدارس لها علاقة بذلك”.
وتابع “ثم بالطبع، حقيقة أن يلتقي الأولاد قبل المدرسة وبعدها، في وسائل النقل العام وفي الحياة الاجتماعية خارج المدرسة. المصادفة الزمنية موجودة في كل الأحوال. كنت الوحيد الذي قال إن علينا التصويت على هذا الأمر”، مبينا أن اعادة فتح المدارس “لم تكن فكرة رائعة في ظل الوضع الراهن”.
أما فيما يتعلق بإمكانية الإغلاق لمدة أسبوعين، لتقليل منحنى العدوى بشكل كبير وتقليل الضغط على المستشفيات، فقد قال خبير الأوبئة إنه “لا يُستبعد أن نكون كذلك في غضون خمسة عشر يومًا”. واختتمبالقول ” لقد طلبنا، بصفتنا متخصصين بالأمراض المعدية، التحرك بسرعة، وأشعر بالانزعاج لرؤية أن هناك شخصًا ما يبدو وكأنه يعرقل الأمور حتى في لومبارديا”.





