برقية تهنئة إلى جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الخامسة والستون لعيد الإستقلال
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه
مولاي صاحب الجلالة،
بمناسبة الإطلالة المباركة الميمونة للذكرى الخامسة والستون لعيد الإستقلال، والتي أهلت طلائعها على مملكتكم السعيدة تزامنا مع نفحات أجواء ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، يتشرف السيد رزقي كمال، بأن يرفع إلى المقام العالي بالله، أسمى آيات الإخلاص والولاء وأصدق عبارات التهاني والوفاء، سائلا المولى عز وجل أن يعيد على مولانا الهمام سليل الدوحة النبوية الشريفة، أمثال هذه الذكرى بمزيد من النصر والتمكين وأن يحقق على يدي جلالتكم ما تنشدونه لشعبكم الوفي من مجد وعز ورفاهية.
مولاي صاحب الجلالة،
يتشرف خادم الأعتاب الشريفة ؛السيد الشريف رزقي كمال رئيس مجلس الطفل والشباب التابع للحركة من اجل التواصل و التربية على المواطنة لمغاربة العالم، أن يتقدم لجلالتكم بعد تقديم فروض الطاعة والولاء وتجديد أواصر البيعة الدائمة من الشرفاء الشرقاويين ابناء عمومتكم الكرام، معربين لجلالتكم عن تشبتنا الدائم والمتين بأهداب عرش أجدادكم الميامين، معتزين بجهود التنمية التي تحققت ولازالت تتحقق على يديكم الكريمتين بفضل سياستكم الحكيمة ومخططاتكم الرشيدة وتوجهاتكم السامية، من اجل بناء مغرب قوي مغرب الحكامة الجيدة ومغرب الديموقراطية و حقوق الإنسان.
حفظكم الله يا مولاي بما حفظ به الذكر الحكيم وجعل النصر حليفكم وأسدل على جلالتكم دوام الصحة والعافية، وحقق على يديكم الكريمتين ما يصبو إليه شعبكم الوفي من كرامة وعزة، داعين المولى جلت قدرته أن يجعلكم ذخرا وسندا لهذه الأمة وقائدا لمسيرتها التنموية، وضامنا لاستقرارها وأمنها ووحدتها وأن يقر عينكم بولي عهدكم صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة لالة خديجة، وأن يشد أزركم بصنوكم صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد وسائر الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع الدعاء والسلام على المقام العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته .
خادم الأعتاب الشريفة السيد رزقي كمال





