رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي يحذر من خطورة إنتشار فيروس كورونا في البرلمان وإنهيار المنظومة الصحية بسبب الوباء

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

 

 راشد الغنوشي رئيس البرلمان التونسي يحذر من «خطورة» الوضع الوبائي في البرلمان في ظل الانتشار الكبير لفيروس كورونا المستجد، في وقت حذر فيه مسؤولون في وزارة الصحة من انهيار المنظومة الصحية في ظل دخول البلاد في المرحلة الوبائية الأخيرة، التي تتضمن انتشاراً واسعاً للفيروس.

ووصف الوضع الصحي في البرلمان بـ”الخطير”، خاصة بعد الاستماع لتقرير الهيئة العلمية في المجلس، مشيراً إلى أنه «سيتم مناقشة اعتماد الإجراءات الاستثنائية التي تمثل محور الجدل القائم بين مختلف الكتل خاصة في ما يتعلق بحدود الصلاحيات بين مكتب المجلس والجلسة العامة».فيما أكد مدير معهد باستور وعضو اللجنة العلمية لمتابعة انتشار كورونا، الهاشمي الوزير، أن الوضع الوبائي في تونس «خطير جداً خصوصاً في ظل ارتفاع عدد الإصابات والوفيات بالفيروس خلال الأسبوعين الأخيرين» مشيراً إلى أن تونس دخلت المرحلة الوبائية الرابعة والأخيرة، والتي تعد خطيرة وتتميز بالانتشار السريع للوباء، داعياً الجميع إلى مزيد من إحكام وتطبيق الإجراءات الوقائية. وأضاف: «رغم وجود ضغط كبير على أسرة الإنعاش في بعض المناطق، إلا أن هذا لا ينطبق على جميع المؤسسات الاستشفائية التي لم تستوف طاقة الاستيعاب بعد، مشدداً على ضرورة التنسيق بين المستشفيات».

كما نفى مدير معهد باستور صحة الأخبار الرائجة حول إقرار اللجنة العلمية لحجر صحي شامل خلال الأيام القادمة، مؤكداً في المقابل أن اجتماع اللجنة العلمية المزمع عقده غداً سينظر في الوضع الوبائي، وفي ضوء ذلك سيتم رفع التوصيات اللازمة التي ستكون منفتحة على جميع الفرضيات.في حين دقّ رئيس وحدة كوفيد -19 في مستشفى شارل نيكول في العاصمة، هشام عوينة، ناقوس الإنذار بشأن أزمة نفاد أسرة الإنعاش لمرضى فيروس كورونا بالمستشفيات العمومية في ظل تواصل تفشي فيروس كورونا المستجد، محذراً من وجود أزمة حقيقية بشأن نقص أسرة الإنعاش.

وكان عوينة أكد وجود ضغط كبير على أسرّة الأكسيحين والإنعاش في المستشفيات، مشيراً إلى أن الأطباء يطلبون أسرّة الإنعاش لبعض الحالات المتعكرة، لكنهم لا يتمكنون من توفيرها لفائدة جميع المرضى، ما أجبرهم على الاختيار بين المرضى حسب خطورة الحالة.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...