أحمد براو
عشية يومه الأحد عرفت العاصمة الكاميرونية عرسا رياضيا كبيرا انتهى بفوز المنتخب المغربي في النهائي على منتخب مالي وحافظ على بطولة إفريقيا للاعبين المحليين.
وعرفت المقابلة النهائية للبطولة الإفريقية للاعبين المحليين الذي احتضنها ملعب أحمدو أهيدجو بمدينة ياوندي بالكامرون ندية كبيرة ومستوى جيد واندفاع بدني قوي بين المنتخبين المغربي والمالي للمحليين. وتميزت دقائق الشوط الأول بالإندفاع البدني تخللتها مشادات وأخذ ورد وقلة فرص التسجيل من الجانبين، وكعادة النهائي دخل المدرب المغربي الحسين عموتة والمالي ديان نوهوم بتحفظ كبير وتخوف من إمكانية مباغتة الخصم ريثما يتبين لكل منهما خطة المدرب الخصم بين الشوطين، بحيث انتهى الشوط الأول بالبياض.
ومع بداية الشوط الثاني تفوق لاعبو مالي في الصراعات الثنائية للإستحواذ على الكرة وهددوا مرمى الحارس الزيتي في مناسبتين بينما نهج المدرب عموتة خطة الحملات المضادة واستغلال الكرات الثابثة. وهذا ما حصل عندما تقدم منتخب الأسود برأسية متقنة للمدافع سفيان بوفتيني في الدقيقة 69 من ركنية و الهدف الثاني من توقيع المهاجم أيوب الكعبي في الدقيقة 78 جائت كذلك من ركنية ومتابعة من اللاعب بامعمر الذي مررها للكعبي وأودعها شباك الحارس المالي دجيدجي ديارا.
وعرفت الدقائق الأخيرة توقفات وتشنجات بين اللاعبين واضطر الحكم للإستعانة بلوحة الفيديو “الفار” ليشهر الورقة الحمراء بوجه المدافع الأيمن المالي ساماكي بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية.
وبهذه النتيجة حسم المنتخب المغربي للمحليين المقابلة النهائية وحافط على الكأس في خزانة جامعة الكرة المغربية فيما توج اللاعب الشاب لفريق الرجاء سفيان رحيمي بجائزة أحسن لاعب وأحسن هداف في هذه البطولة وكذلك الحارس المغربي أنس الزنيتي كأفضل حارس. هنيئا للمنتخب المغربي.

ووجه العاهل المغربي التهنئة للمدرب الحسين عموتة هاتفيا على إنجازه المتميز الذي تمكن على إثره من الاحتفاظ بهذا اللقب.
كما أثنى الملك محمد السادس في مكالمته مع عموتة على الروح العالية والإصرار الذي أظهرته المجموعة، حتى التتويج باللقب، وتأثير التتويج الإيجابي علي كرة القدم المغربية.
وطالب ملك المغرب عموتة بنقل تهنئته لكافة اللاعبين الذين شاركوا في هذه المسابقة.





