هل الربيع القادم هو حرب روسية صينية ايرانية إتجاه واشنطن وتل أبيب ..؟

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

 

اشرف محمد البخيتي

بعد الحروب العالمية التي عانى منها العالم بأسره خاصة بعد إكتشاف الطاقة النووية وإدخالها في أسلحة الحرب وبعدما ظهرت مرحلة الحروب الباردة.

أصبحت هنالك عقيدة في فكر وواقع السياسين والزعماء وشعوب العالم بأكمله وخاصة المجتمعات الغربية بأن الحروب العسكرية لم تعد وسيلة مناسبة لمعالجة الصراعات الإقليمية والدولية …بل هنالك أنواع من الحروب قادرة على أنهاء النزاعات أو قذف الرعب في أحد أطراف الصراع من دون حرب عسكرية.

و هذه الحروب هي الحرب الاقتصادية والثقافية و التصنيفات الإرهابية وحكاية داعش وصوف أوضح اكثر في مابعد وأبرزها الحرب الناعمة ظهرت هذه الأنواع من الحروب وأصبحت سلاح أغلبية الدول .

وقد استخدامتها الولايات المتحدة الامريكية أكثر من غيرها حيث فرضت عقوبات على كل أعدائها بحجة الإرهاب
وجعلت حلفائها يحاربوا أعدائها نيابة عنها بحجة مكافحة الإرهاب بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية تخلت واشنطن عن سلاح القوة الصاروخية والعسكرية وحملت سلاح الحرب الباردة..

في الحقيقة لقد حققت واشنطن نجاح كبير وفرضت حريتها وقرارتها التي تعود لصالحها وعملتها على دول العالم بأكملها  ولم تنتهي سياسة واشنطن على هذا الحال فقط  بل احتلت دول عربية وغربية  و أخدت ثروات حيوية واقتصادية وغيرها ..

 كل هذا بحجة مزيفة وهي أن واشنطن تحافظ على سلام العالم من الإرهاب .

لكن الوضع منذ أن وصل ترامب إلى شغل منصب رئيس للولايات المتحدة تغير بشكل كبير  ترامب كشف حقيقة واشنطن وأعمالها للجميع  وفي نفس الإطار استعانت وعاملت موسكو بسلاح الحرب الباردة ضد واشنطن لكن بطريقة مختلفة وهي تفكيك واشنطن  وادخالها في أزمات وانشغالت تنهكها وهذة سياسة (( بوتين )) وفي نفس الوقت إنتهت صلاحية الحرب الباردة في العام هذا 2021م .
وبدأت التهديدات الخطابية و عمليات عسكرية صاروخية يطلق عليها (بالمناورات) بين أطراف النزاع وليس موسكو وواشنطن فقط بل كذالك الصين و إيران وكوريا الشمالية والكيان المحتل لفلسطين وتركيا وغالبية الدول.

وعند النظر إلي مايجري بين هذه الدول بنظرية تحليلية سياسية سوف نجد أن هنالك أحتمال لبدء حرب إقليمية دولية
في الأيام او الشهور القادمة بنسبة 99%.

لأن الدول المعادية لواشنطن تعمل بكل جد لدفع واشنطن للقيام بأي عملية عسكرية تجاة حلفائهم أو اليهم 
وحينها فعلى واشنطن يقرأ السلام .

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...