الحسين اولودي *
تماشيا مع النجاحات الدبلوماسية التي حققتها المملكة المغربية في ملف القضية الوطنية ، يأتي الدور اليوم على مجموعة دعم الوحدة الترابية للمغرب بجنيف لتقطع الشك باليقين، و تصطف إلى جانب التأييد الدولي غير المسبوق للمغرب في سيادته الكاملة على ترابه الوطني بما فيه الاقاليم الجنوبية، عكس ما يروج له انفصاليوا البوليزاريو ومن يدعمهم.
فإلى جانب الحملات الكاذبة و البروبكندا الإعلامية التي يساندها نظام الجنرالات بالجارة الشرقية والمتاجرة بمآساة المتجزين بمخيمات تندوف لأزيد من أربعين عاما. جاء الحسم من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في دورته 46 بجنيف لتبديد كل الإدعاءات الكاذبة التي يروج لها خصوم الوحدة الترابية للمغرب.
وقد أكد بيان مجموعة دعم الوحدة الترابية للمغرب في بيانه الرسمي الذي تلته السيدة السفيرة ” سارة ميري نزينزي” الممثلة الدائمة لجمهورية الغابون بجنيف على :
_الدعم القوي والمتواصل ” للسيادة التامة والكاملة للمغرب على أقاليمه الصحراوية .
مساندة المجموعة للإجراء السلمي و القانوني الذي أقدمت عليه المملكة المغربية في نونبر من العام المنصرم 2020 لتحرير معبر الكركرات الحدودي وفتحه أمام ااحركة الحركة التجارية وتنقل الأشخاص.
_ترحيب مجموعة دعم الوحدة الترابية للمغرب بإفتتاح العديد من القنصليات بمدينتي العيون و الداخلة وأشادت بالدور الذي ستلعبه في التنمية و دعم الإستثمارات بالأقاليم الجنوبية .
_كما سجلت المجموعة أن قضيةالصحراء نزاع سياسي سيتم حله عبر مجلس الأمن الدولي والذي ثمن مبادرة الحكم الذاتي كقاعدة وجيهة لحل النزاع المفتعل وذات مصداقية.
_كذلك سجلت المجموعة في بيانها انخراط المملكة المغربية بشكل بناء وبتفاعل مستمر وعميق مع منظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ،خاصة مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان من أجل تعزيز حقوق الإنسان واحترامها في جميع أنحاء التراب الوطني للمغرب.
_ الترحيب كذلك بدور اللجنتين الجهويتين للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في جهتي العيون الساقية الحمراء و الداخلة وادي الذهب.
وفي تجدر الإشارة إلى أن البيان الرسمي الذي تلته السيدة السفيرة ” سارة ميري نزينزي ” جاء بتأييد أغلبية أعضاء المجلس( 30 بلدا من مختلف القارات) ورفضت فيه المزاعم التي تنشر في منتديات حقوق الإنسان المدعمة من طرف نظام الجنرالات بالحجارة الشرقية وأتباعها.
*باحث في الجغرافيا السياسية





