إيطاليا تلغراف: يوسف السطي
عبّر حزب العدالة والتنمية القائد للائتلاف الحكومي بالمغرب، عن مساندته للفلسطينيين المتواجدين بالمسجد الأقصى وبمدينة القدس المُحتلّة على وجه العموم، بعد الاعتداءات التي شنّتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المقدسيين، خاصة خلال اليومين الماضيين حينما اقتحمت المسجد الأقصى واعتدت على المصلين المتواجدين فيه.
سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، غرّد في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، جاء فيها “تحية للفلسطينيين الصامدين في المسجد الأقصى المبارك أمام اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلية واعتداءاتها على المصلين بداخله والعبث بمحتوياته”.
واستنكر العثماني انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة وخصوصا في حي الشيخ جراح، الذي يعمل الاحتلال من خلالها على طرد عدد كبير من العائلات الفلسطينية من منازلهم وتسليمها لمستوطنيه.
وأعلن المتحدث، أن حزبه المعروف اختصارا بـ “البيجيدي”، قد أطلق خلال الأيام القليلة الماضية حملة لتبرع أعضائه لصندوق وكالة بيت مال القدس، من أجل تمويل عدد من المشاريع الصحية والاجتماعية، دعما لصمود المقدسيين ولدفاعهم عن القدس الشريف.
بدوره، قال سليمان العمراني، النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن الأخير يتابع “بقلق شديد الأحداث التي تعيشها مدينة القدس الشريف على إثر اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلية على المصلين بالحرم المقدسي وخصوصا في حي الشيخ جراح”، واصفا إياها بـ “الاعتداء الغاشم والانتهاك الجسيم”.
وعبّر العمراني في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، عن الإدانة الشديدة “لهذا العمل الإجرامي الذي يؤكد طبيعة الكيان الصهيوني، في إطار الموقف الاجماعي للمجتمع المغربي وكل قواه الحية الثابت والراسخ القائم على التضامن مع الشعب الفلسطيني وإدانة الانتهاكات الجسيمة لحقوقه”.
وأضاف المتحدث قوله، “نعتز جميعا بالدور الطلائعي الذي قام ويقوم به المغرب من خلال لجنة القدس برئاسة جلالة الملك حفظه الله”، داعيا في الوقت ذاته عموم أعضاء الحزب للاستمرار في عملية التبرع المالي لفائدة المقدسيين، من خلال صندوق وكالة بيت مال القدس.
من جهة أخرى، طالب الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية بالبرلمان، باستدعاء ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إلى اجتماع لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج، من أجل تسليط الضوء على حصيلة جهود المغرب المبذولة في هذا الجانب، ومواكبة لالتزام البلاد الدائم والموصول بالدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة.
وجاء في ديباجة طلب عقد لقاء اللجنة المعنية، اطلعت “إيطاليا تلغراف” على نسخة منه، أن مدينة القدس المحتلة “عرفت خلال الأيام الأخيرة مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنين متطرفين في محيط البلدة القديمة، وذلك لدفع الفلسطينيين إلى المغادرة عقب أداء صلاة التراويح في المسجد الأقصى”.
وأضاف مصطفى إبراهيمي رئيس الفريق النيابي، أن اللقاء المنتظر يأتي ”في الوقت الذي تؤكد فيه بلادنا الدعم المستمر والتضامن الثابت مع الشعب الفلسطيني دفاعا عن قضيته العادلة وحقوقه المشروعة، وذلك في حرص تام على عدم المساس بالخصوصية الدينية لمدينة القدس والحفاظ على وضعها القانوني”.





