هيئة مغربية تُراسل غوتيريش بسبب الاعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

إيطاليا تلغراف: يوسف السطي

 

 

وجهت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين بالمغرب، رسالة إلى أنطونيو غوتيريش، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، بسبب اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية أو بالداخل المحتل، والتي تزايدت حدتها خلال الأيام الماضية بالتزامن مع العدوان الذي يشنه جيش الاحتلال على قطاع غزة المحاصر.

ووضعت المجموعة رسالتها الموجهة إلى غوتيريش، بمقر ممثلية الأمم المتحدة بالعاصمة الرباط، من خلال وفد يضم أعضاء السكرتارية الوطنية، يتقدمهم عبد القادر العلمي منسق المجموعة، إلى جانب عبد الرحمان بنعمرو المحامي والحقوقي، وشخصيات أخرى.
مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، وفي رسالتها، اطلعت “إيطاليا تلغراف” على نسخة منها، عبرت عن أسفها من توجيه ندائها قصد لفت الانتباه إلى معاناة الشعب الفلسطيني جراء “التقتيل والاعتداءات والاعتقالات والمحاكمات الصورية على أيدي جيش الاحتلال الإسرائيلي وشرطته العنصرية”.

وأضافت الهيئة التي تضم عدة مكونات سياسية ونقابية وحقوقية ومدنية، أن المحنة التي يعيشها الشعب الفلسطيني متواصلة وبشكل يومي، “بخصوص هدم ومصادرة منازلهم وتشريد وطرد أهلها، كما جرى في أكثر من منطقة بكل فلسطين المحتلة، وكما ينتظر قرابة خمسمائة فلسطيني من سكان حي الشيخ جراح أن يكون مصيرهم بمدينة القدس هذه الأيام”.

وأوضحت مجموعة العمل الوطنية أن “ما يقوم به جيش الاحتلال وقواته الأمنية المدججة بالأسلحة النارية وفرق المستوطنين من حملات ومداهمات يومية للأحياء وبيوت الفلسطينيين الآمنين، لا تتوقف مخلفة كل يوم أعدادا من الشهداء أو الجرحى والمختطفين والمعتقلين الذين تتم متابعتهم على أساس قوانين فاشية أشبه ما تكون بنظام الأبارتهايد أيام (آيان سميث) العنصري بجنوب إفريقيا. كما أن حصيلة ضحايا النساء والأطفال المروعين والمعنفين والمحتجزين في سجون الاحتلال ما تنفك تتصاعد كل يوم أمام أنظار العالم”.

وأشارت الهيئة المغربية إلى أن اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى الذي يعتبر “المعلم المقدس بالنسبة لحوالي مليارين من المسلمين في كل أنحاء المعمور يعتبره اليهود الصهاينة المتطرفون استحقاقا عقديا لهم في أفق السيطرة عليه ثم هدمه لبناء هيكلهم المزعوم على أنقاضه، وهو ما لا تخفى عليكم خطورته على أمن واستقرار العالم”.

وشددت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، على أن مراسلتها الأمين العام للأمم المتحدة، تأتي من أجل لفت انتباه المنظمة الدولية لغطرسة الاحتلال الإسرائيلي من جهة، وللتذكير بالمسؤوليات كما يفرضها القانون الدولي الإنساني إزاء الشعب الفلسطيني، وإزاء مقدسات أزيد من ثلاث ملايير مسلم ومسيحي “يتم تدنيسها واستهدافها كل يوم من طرف جيش وشرطة ومستوطني الكيان الصهيوني” من جهة أخرى، موضحة أن الوضع المحتقن الذي تعيشه فلسطين المحتلة يتسم بالخطورة وينذر بالانفجار في كل حين.

وختمت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين رسالتها بالقول: “في الختام، وفي انتظار اتخاذكم، السيد الأمين العام، القرارات اللازمة كمسؤول على تطبيق القانون الدولي، تفضلوا السيد الأمين العام بقبول عميق قلقنا على الوضع وعلى الصمت الدولي إزاء كل هذا الإجرام”.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...