وفاة شاب حاول عبور سبتة سباحة.. وأسرته تتهم الحرس المدني الإسباني

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

إيطاليا تلغراف: يوسف السطي

 

توفي شاب مغربي في العشرينات من عمره، كان يقطن قيد حياته بمدينة الفنيدق المحاذية لمدينة سبتة المحتلة، وذلك بعدما حاول العبور سباحة بين سواحل الفنيدق وسبتة، وفق ما أفاد به مرصد الشمال لحقوق الإنسان.

وتتهم أسرة المرحوم صابر عزوز، الحرس المدني الإسباني بقتله بشكل متعمد عبر استعمالها العنف غير مشروع اتجاه شخص أعزل وسط البحر، بعدما ظهرت على ملابسه عند انتشاله وإخراج جثته آثار بقع دم.
وأعلن مرصد الشمال لحقوق الإنسان، أنه توصل بطلب مؤازرة من أسرة الشاب المتوفي، الذي توفي على الساعة الرابعة والنصف من يوم أمس الخميس، حينما كان يحاول العبور سباحة بين سواحل الفنيدق وسبتة المحتلة.

واعتبر المرصد أن استعمال السلطات الاسبانية العنف اتجاه الشاب المغربي، يعد انتهاكا للاتفاقيات والمواثيق الدولية والأوربية لحقوق الإنسان وتطورا خطيرا في التعامل مع المهاجرين والهجرة بجنوب البحر الابيض المتوسط.
وطالب المرصد بكشف حيثيات “القتل المتعمد لمهاجر غير نظامي أعزل يصارع أمواج البحر من طرف السلطات الإسبانية بالمدينة المحتلة”، مطالبا كذلك المنظمات الحقوقية الدولية للضغط على إسبانيا من أجل احترام المواثيق والمعاهدات الدولية لحقوق الانسان في ما يخص احترام حقوق المهاجرين غير نظاميين.

وحملت الهيئة الحقوقية، الحكومة المغربية المسؤولية في توفير العيش الكريم لمواطنيها من جهة، “وتوظيفها لورقة الهجرة غير نظامية باعتبارها قضية ذات أبعاد إنسانية من أجل تحقيق أهداف ومكاسب سياسية من جهة اخرى”.
هذا، وقد عاشت مدينة الفنيدق المغربية منذ بداية الأسبوع غليانا كبيرا لم تشهده المدينة قط، حيث أقدم الآلاف من المغاربة رجالا ونساء وأطفالا، إلى جانب المهاجرين غير الشرعيين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، من العبور سباحة أو عبر السياج الحدودية، إلى داخل مدينة سبتة المحتلة.

وعرفت المدينة المغربية مساء أول أمس الأربعاء، مواجهات بين الشبان الراغبين في العبور نحو سبتة، وبين قوات الشرطة المغربية، بعدما ضربت الأخيرة طوقا أمنيا على مسافة من المعبر الحدودي “باب سبتة”، لمنع تدفق المئات من الشبان الذين جاؤوا من مختلف المدن المغربية بهدف العبور نحو الثغر المحتل.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...