المؤتمر السنوي الرابع عشر لمعهد ابن سينا حول: (توظيف الإعلام الرقمي في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها)
المؤتمر السنوي الرابع عشر لمعهد ابن سينا حول:
(توظيف الإعلام الرقمي في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها)
نظم المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، ومعهد ابن سينا للعلوم الإنسانية، بتعاون مع رابطة الجامعات الإسلامية بالقاهرة ، جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية ابوظبي وكلية الدراسات الإسلامية بصربيا، يوم السبت 10/ 07/2021م، المؤتمر السنوي الرابع عشر لمعهد ابن سينا حول :
” توظيف الإعلام الرقمي في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها “.
انطلاقا من حرص الجهات المنظمة و المشاركة على دعم تعليم اللغة العربية عامة و تعليمها للناطقين بغيرها خاصة ، في زمن الرقمنة و تكنولوجيا الاتصال الحديثة ، يأتي موضوع المؤتمر السنوي الرابع عشر لمعهد ابن سينا حول توظيف الاعلام الرقمي في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، حيث تطرقت مختلف البحوث العلمية القيمة المشاركة لأهمية الإعلام الرقمي وأثره في تعزيز تعليم اللغة العربية خاصة للناطقين بغيرها.
وكانت جلسات المؤتمر العلمية فرصة لتسليط الضوء على أهم المشكلات التي تواجه المتخصصين والمهتمين في التعامل مع الإعلام الجديد، مع البحث عن الحلول المناسبة.
كما أتاحت فرص المناقشات بين المشاركين لتبادل الآراء والخبرات لإيجاد أفضل السبل في بناء قواعد ونظريات وأنظمة وتطبيقات تعنى بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، والعمل على وضع تصوّر عميق وشمولي لمستقبل اللغة العربية وتعليمها من خلال توظيف التقنية الرقمية.
و تطرقت الأوراق العلمية البحثية في المؤتمر المحاور السبع الآتية:
1. واقع تعليم العربية في وسائل الإعلام الرقمي.
2. إسهامات الإعلام الرقمي في تعليم العربية.
3. الوسائل والأساليب الإعلامية التي تخدم تعليم اللغة العربية.
4. البيئة التفاعلية في تعليم اللغة العربية ودور الإعلام الجديد في تعزيزها وإدارتها.
5. وسائل التواصل الاجتماعي وبرامجه وتطبيقاته ودورها في تعزيز تعليم العربية.
6. تجارب المؤسسات والمنظمات والجامعات في استثمار الإعلام الرقمي في تعليم العربية.
7. استراتيجيات وخطط عمل مقترحة لتوظيف تعليم العربية عبر الإعلام الرقمي.
وفي ختام أعمال المؤتمر، توصل الباحثون إلى التوصيات التالية :
التوصيات
1- التأكيد على اعتبار اللغة العربية متطلباً أساسياً في الجامعات والمعاهد الإسلامية في الدول الناطقة بغيرها، باعتبارها الشريان الرئيس الذي يربط بين هذه المؤسسات التعليمية.
2- الدعوة الى التنسيق بين كل من المجامع العربية والجمعيات والهيئات المختلفة المهتمة بخدمة اللغة العربية للناطقين بغيرها من أجل تطوير مناهج و طرق التدريس و الرفع من مستوى الأداء المؤسساتي التعليمي.
3- إن التعليم الرقمي ووسائل الإعلام لم تعد مجرد قنوات تعليمية تنقل اللغة التواصلية، بل أضحت وسائل هيمنة كفيلة بتغيير الصورة النمطية التي كونها الآخر على الهوية العربية، وعلى الجميع الاستفادة من هذه الشراكة في تقديم البرامج المميزة والمسلسلات الهادفة التي تقدم اللغة في صورة جميلة ومشرقة .
4- الاهتمام بتحديث معامل اللغة العربية للناطقين بغيرها والوسائط التعليمية لاسيما في المراحل الأولى لتعليم النشء وإخراج معاجم الكترونية مبسطة ومصورة تكون صديقة للطالب في مراحل التنشئة اللغوية، بما ينمي القدرة اللغوية ويكسبه مهارات لغوية متنامية.
5- الاهتمام باللغة العربية للناطقين بغيرها على مستوى الدراسات العليا والبحوث، وتأهيل المعيدين والمدرسين المساعدين لكتابة رسائلهم باللغة العربية بشكل صحيح.
6- الاهتمام بالتعليم (عن بعد)، واعطاءه النصيب الأوفر بحيث أصبح عاملاً جديداً في العملية التعليمية ومن المصادر الإثرائية المساعدة في القادم من الأيام.
7- على الكادر التعليمي أن يستفيد من المنصات التعليمية في تفعيل الواجبات المنزلية بطريقة أكثر إثارة وأقل جهداً، وأن يؤسس المعلم مدونة يرفع عليها جميع أعماله وواجباته ويشرح فيها جميع دروسه التي يقدمها لطلابه للاستفادة منها.
8- إتاحة مساحة أوسع في الخريطة الإعلامية لكثير من الإذاعات والفضائيات العربية والإسلامية لتقديم جرعات ثقافية حول التعريف باللغة العربية وتاريخها، ودورها في تأصيل ثقافة الحوار و التسامح.
9- إطلاق المسابقات في الدول الناطقة بغير العربية في مجال التأليف في علوم العربية كالنحو والصرف والبلاغة – ومجالات الإبداع كالشعر- القصة- الرواية وكتب الأطفال لخلق مجالات التنافس بين المهتمين والمشتغلين بعلوم العربية ورصد الجوائز المالية السنوية لأحسن المؤلفات في كل مجال.
10- وضع نظام المسابقات حول أفضل المناهج التربوية لتعليم العربية لغير الناطقين بها ورصد الجوائز لأفضل ثلاث مؤسسات تعليمية في هذا المجال والاستفادة من التجارب القائمة حالياً.
11- دعوة الجهات المنظمة و المشاركة إنشاء منصة الكترونية بإشراف معلمين متخصصين في اللغة العربية للناطقين بغيرها ، وتضم مقاطع من اليوتيوب لتعليم العربية للناطقين بغيرها، وتكون بمثابة سلسلة منتظمة كالكتاب الرئيسي.
12- إعداد رؤية مستقبلية هادفة لتحقيق الاستثمار الأمثل لمواقع التواصل الاجتماعي في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مع ضرورة توفير بنية تحتية، لإنجاح عملية تعليم العربية لغة ثانية عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
13- توفير الدعم المادي واللوجستي للبرامج اللغوية التي تدرس العربية للناطقين بغيرها عن بعد.
14- إعداد دورات تدريبية متعددة المستويات لمعلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها لتنمية مهارات الأداء اللغوي لهم، وتظهر كمية استخدام الوسائط الرقمية بالشكل الفعّال والمنتج، مع تعريفهم بجهود المجامع اللغوية، بما يؤهلهم لمتابعة قضايا اللغة، وما يصدر حولها من توصيات ونتائج وخطط مستقبلية.
15- مواصلة تنظيم المؤتمر العلمي السنوي لمعهد ابن سينا للعلوم الإنسانية حول قضايا تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، حيث تقرر موضوع مؤتمره القادم حول:”تدريس القواعد في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها”.
وستعرف دورة المؤتمر السنوي القادم التي تسعى منها الجهات المنظمة و المشاركة أن تكون حضورية بعد تحسن الوضع الوبائي في العالم إن شاء الله تعالى ، المزاوجة بين الجانب العلمي النظري و الجانب التطبيقي من خلال تنظيم ورشات تكوينية يشارك فيها معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها والمهتمين والباحثين في المجال .
و في ختام فعاليات المؤتمر، تتقدم اللجنة المنظمة بخالص الشكر والتقدير للجهات الداعمة للمؤتمر وشركائها: المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة ،رابطة الجامعات الإسلامية ، جامعة محمد ابن زايد للعلوم الإنسانية ، معهد ابن سينا للعلوم الإنسانية بليل و كلية الدراسات الإسلامية بصربيا ،ومن خلالهم إلى كل المشاركات والمشاركين من مختلف الجامعات و الكليات و المعاهد المشاركة في إنجاح هذه التظاهرة العلمية المتميزة.





