ما إن شرعت القناة التلفزيونية المغربية الثانية “دوزيم” في بث برنامج يتضامن مواجهة بين قياديين اثنين من حزبين مختلفين، استعداداً للانتخابات التشريعية والبلدية المقبلة، حتى عبّر سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، عن رفضه لهذه الطريقة، واشترط حضوره لوحده كأمين عام لحزب “العدالة والتنمية”.
وكشفت صحيفة “الأخبار” المغربية، في عدد أمس الأربعاء، أن “دوزيم” اضطرت إلى تغيير صيغة برنامجها السياسي الذي يتضمن مواجهة بين سياسيين مختلفين.
وأشارت إلى أن الحلقة الأولى من البرنامج التي بثت مساء الإثنين، شهدت نجاحاً باستضافة نبيلة منيب، الأمينة العامة “للحزب الاشتراكي الموحد” وإدريس لشكر، أمين عام “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”.
ووفق الرؤية نفسها، عرضت القناة الثانية على العثماني مواجهة مع عبد اللطيف وهبي، أمين عام حزب “الأصالة والمعاصرة”، لكن الاقتراح قوبل بالرفض القاطع من قبل رئيس الحكومة الذي طلب من القناة المشاركة في البرنامج بمفرده.
في سياق متصل، كتبت صحيفة “الصباح” أنه على بُعد أيام قليلة من الانتخابات، تحدث الأمين العام لــ”العدالة والتنمية”، سعد الدين العثماني، عن مؤامرة إعلامية ضد حزبه.
واعتبر أن الحزب ضحية لحملة إعلامية تشهيرية يمولها خصومه وينقلها عبر عدة منصات رقمية وبمساعدة بعض وسائل الإعلام الصحافية.
وعلقت الصحيفة نفسها بالقول: “بدلاً من العودة إلى سجله المتواضع للغاية كرئيس للحكومة، اختار العثماني أن يكون ضحية”.





