الرهينة السابقة صوفي بيترونين بعد عودتها الى مالي ترد على الحكومة الفرنسية: أنا هنا في بيتي أنا بخير وسعيدة هنا

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

آدم جابر

 دافعت الرهينة الفرنسية السابقة صوفي بيترونين عن نفسها، الأربعاء، رداً على انتقاد الحكومة الفرنسية لعودتها إلى مالي حيث كانت مختطفة قبل نحو أربعة أعوام لدى مجموعة ”جهادية”.

الحكومة الفرنسية على لسان المتحدث باسمها، غابرييل أتال، انتقدت “شكلا من أشكال اللامسؤولية” من قبل الرهينة الفرنسية السابقة “تجاه أمنها، ولكن أيضا تجاه أمن الجنود الفرنسيين”.

وقال أتال: “عندما يكون لدينا رعايا رهائن في الخارج، فإن جنودنا هم الذين سينقذونهم مخاطرين بحياتهم، ولدينا جنود قُتلوا في إطار عمليات لتحرير وإنقاذ الرهائن الذين تم أسرهم في دول أجنبية. لذلك علينا أن نحترمهم”.

وحتى قبل تأكيد الوزير الفرنسي أن الرهينة السابقة عادت بالفعل إلى مالي؛ عبّر العديد من السياسيين اليمنيين الفرنسيين عن غضبهم حيال الخطوة، وفي مقدمتهم مارين لوبان التي وصفت سلوك صوفي بيترونين “بغير المسؤول، و ينم عن نكران للجميل، وغير لائق”.

وأضافت لوبان: “أطلق سراح 200 جهادي لإنقاذ بيترونين. لقد تمكن أعداء فرنسا هؤلاء من حمل السلاح مرة أخرى ضد جنودنا الذين يخاطرون بحياتهم من أجل أمننا”.

صوفي بيترونين، ردت عبر مكالمة هاتفية مع مراسل وكالة فرانس؛ قائلة: “لماذا تصرفي غير مسؤول؟ أنا هنا في بيتي. أنا بخير، وسعيدة هنا، لا أزعج أحدا، ولا أحد يزعجني.. نعم، أنا في مالي منذ أشهر، لكنني لست قلقة، ولا أحد يقلقني”.

وكانت بيترونين، التي تبنت فتاة في شمال مالي حيث كانت تدير منظمة لمساعدة الأطفال لسنوات قبل اختطافها في غاو نهاية عام 2016، قد أعربت عن رغبتها في العودة إلى البلاد بمجرد إطلاق سراحها في أكتوبر عام 2020، عقب صفقة تبادلية قام بها النظام المالي وقتها، بدون مشاورات حقيقية مع باريس، شملت إطلاق سراح عشرات السجناء الذين تم اعتقالهم خلال عمليات مناهضة للجهاديين، مقابل إطلاق سراح أربعة رهائن، بمن فيهم الفرنسية صوفي بترونين.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...