الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان سيزور ايران الأسبوع المقبل لإجراء محادثات.

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

 من المقرر أن يسافر مستشار الأمن القومي لدولة الإمارات العربية المتحدة، طحنون بن زايد، إلى إيران في زيارة نادرة، وفقاً لما كشفه موقع “أمواج ميديا”.

ونقل الموقع عن مصدر مطلع في أبوظبي قوله إنّ الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان سيتوجه إلى العاصمة الإيرانية الأسبوع المقبل لإجراء محادثات.

يأتي ذلك في الوقت الذي صرح فيه وزير الدولة الإماراتي السابق للشؤون الخارجية أنور قرقاش أن الإمارات “اتخذت خطوات لتهدئة التوترات مع إيران. حيث لا مصلحة لنا في المواجهة”.

كا جاءت زيارة مستشار الأمن القومي لدولة الإمارات العربية المرتقبة. في سياق عدة اجتماعات مع كبار المسؤولين الأمريكيين الزائرين في الأسابيع الأخيرة. حيث تستعد طهران وواشنطن لاستئناف المحادثات النووية غير المباشرة في فيينا في وقت لاحق من هذا الشهر .

ليست الأولى
وبحسب ما ورد ، لن تكون زيارة طحنون، هي الوحيدة لإيران، حيث كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني في أكتوبر من العام 2019 عن زيارة سرية قام طحنون بن زايد آل نهيان إلى العاصمة الإيرانية طهران، في زيارة لم يعلن عنها سابقاً.

كما أكد الموقع البريطاني، أن طحنون، وهو شقيق محمد بن زايد، تلقّى تكليفاً بالسفر إلى إيران في مهمة وصفتها بـ”السرية”. تهدف إلى نزع فتيل الأزمة مع طهران.

ولم يكشف موقع “ميدل إيست آي” حينها عن سر الزيارة الإماراتية الرفيعة إلى طهران، مكتفياً بالقول إنها لنزع فتيل الأزمة بين دول خليجية وإيران. وهو ما طرح تساؤلات كبيرة حول توقيت الزيارة وأهدافها. بالنظر إلى سجل الإمارات الحافل بـ”اللعب على الحبلين”. كما يقول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي.

ووقَّعت إيران والإمارات مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بمجال أمن الحدود البحرية، وذلك في بداية أغسطس 2019، في خطوةٍ وصفها مراقبون بـ”طعنة في ظهر السعودية”. وذلك بينما تسعى الأخيرة إلى حشد الرأي الدولي ضد طهران. حيث تعد أبوظبي الشريك التجاري الأول لإيران بالمنطقة.

كما سبق ذلك انسحاب الإمارات من اليمن بشكل مفاجئ، رغم أنها القطب الثاني في التحالف الذي شكلته السعودية لإعادة الشرعية إلى البلاد (مارس 2015). في أعقاب انقلاب الحوثيين وسيطرتهم على صنعاء، في سبتمبر 2014.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...