جهاد أيوب
تمكنت قوات من الشرطة الخاصة BRI مزودة بهليكوبتر من حجز بمسكن ملك للوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال ببني حمدان بولاية قسنطينة ما قيمته نصف قنطار من الذهب ( 50كلغ ),و مبلغ مالي مهول يقارب الــ700 مليار دينار أي 70 ألف مليار سنتيم خلال الأيام القليلة الماضية وفقًا لمصادر “الجزائر1″.
و وبحسب ذات المصادر فإن الفيلا التي تم حجز بها على ما تم ذكره آنفًا هي ملك لفريدة سلال حرم الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال المحبوس بسجن الحراش في قضايا فساد واستعمال السلطة والثراء الفاحش غير المشروع حيث حكم عليه بـــ12سنة حبسًا نافذًا ؛ ولاتزال هناك قضايا أخرى متابع فيها و قد ترتفع مدى حبسه إلى عشرات السنوات.
فبمشتة “ستيننة” بقسنطينة ، المعروفة باسم فارس سلال و هو ابنه ؛ يحرسها الأعوان ويقال أنه تم اكتشاف مبلغ مالي قدره 700مليار سنتيم و أكثر من نصف قنطار من المعدن الأصفر النفيس،حيث كلفت هذه الفيلا أموالاً طائلة في فترة توليه مهام حقائب وزارية.و الفيلا المعنية محاطة بمساحة كبرى بها أشجار مثمرة ؛ وهي أراضي خصبة استحوذ عليها في أكثر من 28 ولاية ،عن طريق التحايل عن القانون و إستغلال النفوذ.
و لمن لا يعلم فإن فريدة سلال وهي ابنة عم عبد المالك سلال و هي رئيسة جمعية “أمزاد” التي كانت تتلقى ميزانية معتبرة من وزارة الثقافة سنويًا بغير وجه حق.وإلى جانب قصرها في تمنراست تقوم فريدة “الفريدة” باستغلال الأفارقة النازحين في التنقيب عن الذهب ؛بمعنى تُشرف على عصابة البحث عن الذهب تحت حماية عصابة زوجها وبوتفليقة.حيث تمتلك هناك قصرًا كبيرًا تكفلت مؤسسة “كوسيدار” العمومية ببناءه وكلف الخزينة العمومية الملايير ناهيك عن التجهيز وغيرها.
و منذ سنوات قامت فريدة سلال بطبع عمل روائي متواضع وكلفت عملية طبعه و توزيعه اكثر من 500 مليون من طرف وزارة الثقافة منحتها لها مناصفة مع دار نشر جزائرية .





