خاض المنتخب المغربي، زوال اليوم (بتوقيت نيويورك) حصته التدريبية ما قبل الأخيرة، وذلك قبل 48 ساعة فقط من القمّة المونديالية المرتقبة التي ستجمعه، السبت، بمنتخب البرازيل في افتتاح مشواره ضمن المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026.
وتجرى هذه المباراة التاريخية على أرضية ملعب ميتلايف (MetLife Stadium) في نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية الأمريكية، حيث من المنتظر أن تنطلق صافرة البداية، ليلة السبت، في تمام الساعة الحادية عشر ليلا بتوقيت المملكة المغربية.
وتميزت الحصة التدريبية لهذا اليوم بنهج تكتيكي خاص وضعه الطاقم التقني بقيادة الناخب الوطني، والذي ركز بشكل كبير على الجوانب الفنية والتموقع داخل رقعة الملعب دون الرفع من الحمل البدني للاعبين.
وكان هذا القرار مدروسا بعناية فائقة من أجل حماية العناصر الوطنية من شبح الإرهاق العضلي وتفادي حدوث أي إصابات مفاجئة قد تبعثر الأوراق في هذا التوقيت الحرج، لا سيما بعد المجهودات البدنية الشاقة التي بذلها اللاعبون طيلة فترة التحضيرات الماضية.
وتأتي هذه التدابير الوقائية الصارمة عقب التغييرات الاضطرارية التي شهدتها التشكيلة الرسمية للأسود، بعد تأكد خروج المدافع نايف أكرد والجناح السريع عبد الصمد الزلزولي من الحسابات الأساسية للبطولة.
ورغم استبعاد نايف أكرد من التشكيل الرسمي للبطولة، إلا أن المدافع المغربي تدرب اليوم مع المجموعة، حيث شهدت الحصة التدريبية عودة كل من شمس الدين الطالبي ونصير المزراوي وأنس صلاح الدين الذين تدربوا مع الفريق في انتظار قرار المدرب محمد وهبي الاعتماد عليهم في حال الجاهزية في مباراة البرازيل.
المصدر: الصحيفة





